
علمت «الأخبار» أن المسؤولين بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني، بسيدي سليمان، تفاعلوا بشكل سريع مع نداءات جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وعموم الأطر التربوية بالمؤسسات التعليمية، والتي طالبت بضرورة تدخل العناصر الأمنية من أجل تمشيط الإعداديات والثانويات من المتسكعين وذوي السوابق القضائية، وحماية التلميذات من التحرشات والاعتداءات، بعدما لوحظ، بشكل مثير، تواجد عدد من الجانحين والغرباء بمحيط هاته المؤسسات، والذين يصطحب بعضهم كلابا شرسة، بهدف الاستعراض والترهيب، في وقت يرابط عدد من «الغرباء» بمواقع قريبة من هاته المؤسسات، بهدف ترويج مخدر «المعجون»، دون أن يستبعد مصدر الجريدة فرضية ترويج أقراص الهلوسة والمخدرات.
وبحسب المصدر نفسه، فإن تفاعل العناصر الأمنية بمنطقة أمن سيدي سليمان، بالشكل المطلوب، مع نداءات المواطنين، إثر تخصيص دوريات أمنية متنقلة، تجوب مدينة سيدي سليمان، بهدف تمشيط محيط المؤسسات التعليمية، بالموازاة مع حملة إيقاف عدد من المبحوث عنهم، ترك ارتياحا في صفوف الأطر التربوية والإدارية، والتلاميذ وأولياء أمورهم، وفق تصريحات متطابقة استقتها «الأخبار»، خاصة على مستوى الثانويات والإعداديات (عبد الخالق الطريس، والسلام، عمر بن الخطاب، الفارابي، الأمير مولاي عبد الله، علال الفاسي، نموذجا)، في حين حرص المسؤولون على السير والجولان بمنطقة أمن سيدي سليمان، على التواجد الميداني أمام أبواب معظم المؤسسات الخصوصية والعمومية، بهدف تنظيم حركة المرور وحفظ الأمن، وفق ما عاينته «الأخبار».
وعلاقة بالشأن الأمني، أفاد مصدر «الأخبار» بأن المسؤولين بمنطقة أمن سيدي سليمان باشروا، خلال الأسبوع الماضي، حملة واسعة لوقف فوضى الدراجات النارية الثلاثية العجلات المعروفة بـ«المقاتلات»، خصوصا على مستوى شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس، وبمحيط محطة السكة الحديدية، وقنطرتي الحسن الثاني والمقاومة، حيث جرى تحرير عشرات المخالفات وتحرير محاضر في حق المخالفين، مع إيداع عدد مهم من الدراجات النارية المحجز البلدي، خاصة تلك التي لا يتوفر أصحابها على رخصة السياقة، والتي لا تتوفر على وثائق التأمين، مثلما تم منع سائقي «التريبورتور» من نقل المواطنين، تنزيلا لمقتضيات قرار عاملي سابق في هذا الشأن، والذي تم بموجبه الترخيص للدراجات الثلاثية العجلات بنقل البضائع فقط.





