
ي.أ
أكد عادل رامي، الدولي الفرنسي السابق، أن المغرب تعرض لحملة ممنهجة من طرف العديد من الدول، خاصة الإفريقية، خلال مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأخيرة التي احتضنتها المملكة من 21 دجنبر إلى 18 يناير الماضيين.
وقال عادل رامي في «بودكاست» فرنسي متحدثا عن كأس أمم إفريقيا، إنه استاء للطريقة التي استهدف بها المغرب خلال «الكان» الأخيرة، رغم كل ما قامت به المملكة المغربية، حسب الدولي الفرنسي السابق، لوضع جميع المنتخبات وجماهيرها في أريحية مطلقة، وهو ما ظهر للعيان من خلال الروبورتاجات والفيديوهات التي كانت تنشرها كل القنوات والمؤثرين الذين حلوا بالمغرب لتغطية بطولة أمم إفريقيا.
وأضاف رامي في معرض حديثه عن الموضوع أنه رغم كونه فرنسيا، إلا أن أصوله مغربية، واستفزته كل تلك الحملة التي تعرض لها المغرب، والتي وصلت إلى رفض العديد تتويجه بكأس أمم إفريقيا، خاصة أن الفرحة بدت على العديدين عند الهزيمة أمام السينغال، وهو أمر استفز لاعب المنتخب الفرنسي السابق، خاصة أن الجماهير السعيدة لم تكن سينغالية الجنسية، وأظهرت عداءها لكل نجاح مغربي.
واسترسل عادل رامي في معرض حديثه أن المغرب رفع من قيمة إفريقيا من خلال كل اللوجيستيك الذي وضعه تحت تصرف المنتخبات والوفود المشاركة في كأس أمم إفريقيا، وهو ما تناقله الجميع، إلا أن الطفرة المغربية على المستوى القاري لم تنل رضا العديدين، واعتبروا فوزه أيضا بكأس أمم إفريقيا دقا لآخر مسمار في نعش فشلهم، وهم الذين آلمهم النجاح المغربي.
وختم رامي حديثه بالقول إن المغرب نجح في تنظيم «الكان»، ورفع من قيمة القارة الإفريقية ومن قيمة نفسه لدى دول العالم، مؤكدا أن المغرب سائر في طريق النمو، وعلى المستوى الرياضي فالمنتخب المغربي من خيرة المنتخبات ليس على المستوى القاري فقط، بل العالمي، محذرا الجميع من «الأسود» خلال كأس العالم المقبلة التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. خاتما التصريح نفسه حول هذا الموضوع، بالقول إن المغرب سيكون «الحصان الأسود» في المونديال.





