
يوسف أبوالعدل
أكد جواد زيات، رئيس الرجاء الرياضي لكرة القدم، أن كثرة التعاقدات التي ينادي بها الجمهور بشكل دائم، في كل سوق انتقالات شتوية أو صيفية، تدل على فشل رياضي وليس ما يظنه الجمهور من أن الفريق يسير على السكة الصحيحة.
وقال زيات، في ندوة صحفية عقدها الرجاء، أول أمس الخميس، بأكاديميته بحضور وسائل إعلام وطنية، إن الفريق استلهم تجربة التعاقدات من نادي باري سان جيرمان الفرنسي المتوج بعصبة الأبطال الأوروبية والذي يجر خلفه أموالا قطرية، إذ اكتشف الرجاء أنه، رغم كل الموارد التي يتوفر عليها النادي الباريسي، لا يقدم سوى على أربعة تعاقدات في الموسم لتطعيم بعض مراكز الخصاص في مجموعته في حال رحيل لاعبين أو إصابة آخرين، وهو ما يحاول الرجاء تنفيذه في مشروعه الحالي رغم أن التعاقدات الأخيرة وصلت إلى سبعة وذلك لوضع أسس للفريق بعد المشاكل التي عاشها الموسم الماضي وخرج «النسور» بفعلها خاويي الوفاض.
وعاد زيات للحديث عن مشروع الشركة الرياضية، الذي نفى أن يكون مشروع دولة عكس ما هو متداول، معتبرا إياه مشروعا رجاويا محضا، ومؤكدا أنه ينتظر تعميم هذا المشروع على بقية الأندية التي كان بعض منها يقول إنه مشروع دولة، وهي التي تجد مشاكل عديدة في تطبيقه على أرض الواقع، مؤكدا أن العائلة الرجاوية هي التي تكلفت بمشروع الشركة الرياضية لتطبيقه وإخراجه إلى حيز الوجود.
وأكد رئيس الرجاء الرياضي أن الفريق تجاوز الأزمة المالية الي عاشت معه خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن الأمور تسير في الطريق الصحيح ولم تعد هناك مطبات لسقوط البيت الرجاوي في الإفلاس عكس السنوات الماضية، مضيفا أن مشروع الشركة الرياضية ساهم في إنقاذ الفريق من السكتة القلبية.
وعن تعاقدات الرجاء أكد زيات أنه سجل رحيل أكثر من نصف الأسماء التي حققت الثنائية الأخيرة مع الفريق في عهد الرئيس محمد بودريقة، ما فرض عليه التعاقد مع ستة عشر لاعبا بين سوق الانتقالات الصيفية والشتوية، مؤكدا أن غالبية اللاعبين تم إبرام العقود معهم باستشارة مع المدرب ديفيد فادلو، والمدير الرياضي سيباستيان سوماكال، ودريان ويلكن محلل الأداء ثم هشام أبوشروان.
وأضاف زيات أن المكتب المديري للرجاء أخذ على عاتقه إنهاء تعاقدات اللاعبين دون مشاكل تذكر حتى في حال الخلافات أو فك الارتباط، إذ يرفض الفريق بتاتا لجوء اللاعبين للجنة النزاعات سواء المحلية أو القارية أو الدولية بحثا عن حلول من اللازم إيجادها داخل البيت الرجاوي.
وختم زيات حديثه بكون الرجاء يتمنى أن يكون عند حسن تطلعات الملك محمد السادس، خاصة أن عاهل البلاد قريب من الرجاء ويسأل عن أحواله في كل مناسبة نصادفه فيها، مثل ما وقع له في مناسبتين أثناء الاتصال به، سواء في فترته أو فترة رشيد الأندلسي عند التتويج بكأس العرب وكأس «الكونفدرالية» الإفريقية، مؤكدا أن جملته الشهيرة، في رسالته للرجاء التي اعتبره فيها قدوة لبقية الأندية المغربية، تظل حافزا لجميع الرجاويين، مطالبا بقية الأندية بالسير على منوال الرجاء.




