
أفادت مصادر موثوق بها بأن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش تمكنت، مساء الأربعاء، من إيقاف مسير وكالة للأسفار، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة.
وكانت مصالح الشرطة بمراكش، حسب المصادر نفسها، فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكايات تقدم بها عدد من الأشخاص، يتهمون فيها المشتبه فيه بتعريضهم للنصب والاحتيال، من خلال الاستيلاء على مبالغ مالية يناهز مجموع قيمتها 380 مليون سنتيم، مقابل وعود وهمية بترتيب رحلات لفائدتهم من أجل أداء مناسك العمرة بالديار المقدسة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن إيقاف المشتبه فيه بمدينة مراكش، في حين مكنت عملية الضبط والتفتيش من العثور بحوزته على مجموعة كبيرة من الوثائق وجوازات السفر في اسم الغير، علاوة على تذاكر للطيران ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وجرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، في انتظار عرضه، صباح اليوم السبت، على النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بمراكش.
ورجحت مصادر «الأخبار» مواجهة المتهم بعشرات الضحايا الذين عرضهم لعمليات النصب عبر عروض «العمرة» الوهمية، بحيث ظل يستخلص الأموال منذ أشهر باسم وكالة الأسفار التي يملكها، دون استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة.
وحرص المتهم على التظاهر بتنفيذ كل الالتزامات والترتيبات الممهدة لإجراءات السفر والحصول على وثائق «الفيزا» والإقامة وغيرها. وعثر المحققون بحوزته على عدد كبير من الوثائق الإدارية من جوازات السفر وتذاكر الطيران ونسخ بطاقات التعريف وأموال يرجح تحصيلها من الزبناء الضحايا.





