حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

سكان يلجؤون للقضاء لمنع سطو على أرض مسجد بطنجة

منعش عقاري يسعى لتحويل عقار محبس إلى مشروع سكني

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

كشفت مصادر مطلعة، أنه تم أخيرا ما يشبه عملية «السطو» على مساحة عقارية مهمة بمنطقة مسترخوش بطنجة من قبل نافذين، رغم أنها كانت مسجلة ضمن مسطرة الحبوس كملك خاص بمسجد عمر بن الخطاب، إلا أن هؤلاء النافذين سرعان ما تلاعبوا بوثائق ملكية الأرض، مستندين إلى التزوير في محررات رسمية واستعمال شهود الزور للاستيلاء على مساحات مهمة منها، في ما بات يُعرف بقضية «مسترخوش» التي تفجرت أخيرا بالمدينة.

هذا ولمحاولة «محاصرة» المنعشين العقاريين ومنعهم من السطو على عقار المسجد، لجأ السكان إلى القضاء، وبالفعل تمت إدانة شخصين في قضية تزوير ونصب واحتيال، غير أن الجميع تفاجأ أخيرا بقيام منعش عقاري ومسؤول رياضي بطنجة بتسييج هذه المساحة العقارية بغرض تحويلها إلى تجزئة سكنية، رغم وجود العشرات من عقود الملكية التي يحملها السكان، مؤكدين أنهم ورثوها أبا عن جد.

من جانبه، طالب المنعش العقاري السكان بالتوجه إلى القضاء لمواجهته، في حال وجود أي حيف في حقهم، مؤكدا، عن طريق وسطاء، أنه يملك عقد ملكية لهذا العقار، وبالتالي فإن السبيل الوحيد لمواجهته هو المسار القضائي. واستنكر السكان ما وصفوه بـ«التعالي» الذي أبداه الشخص المعني، والذي يشغل في الوقت نفسه منصبا رياضيا كبيرا بعاصمة البوغاز.

وطالب السكان السلطات الولائية بفتح تحقيق موسع، لكشف ظروف حصول المنعش العقاري على تراخيص لتشييد تجزئة سكنية فوق أرض كانت مخصصة لمسجد، مؤكدين أن السلطات كان عليها رفض جميع التراخيص في هذا الشأن. وأشاروا إلى أنهم، بعدما رُفض في وقت سابق مقترحهم لتحويل الأرض إلى مسجد، طالبوا بتحويلها إلى ملاعب رياضية ومرافق ذات صلة، موجهة لأبنائهم لمحاربة الإدمان في حيهم، نظرا إلى غياب مثل هذه المرافق، إلى جانب مراكز للتكوين وغيرها من المؤسسات ذات النفع العام.

وكانت بعض المصادر قد أوردت أن هذا العقار لا يختلف عن قضية منطقة الهرارش، حيث تدخلت السلطات المختصة أخيرا، وقامت بتصفية شاملة لجميع الملفات العقارية المرتبطة بالأراضي السلالية والملك العمومي بمنطقة الهرارش بمغوغة، وذلك عقب توصلها بتقارير ميدانية من مصالحها الإدارية المحلية تكشف عن بعض الهفوات التي استغلها المتلاعبون طيلة العقود الماضية، ووصل الأمر إلى تشييد عقارات فوق الأودية. وعملت هذه السلطات على تصفية شاملة، بناء على التقارير التي وُضعت أمامها، كما توصلت بها أيضا مصالح إدارة المياه والغابات، حيث تم الفصل في النزاعات بين السلاليين وتحديد الملك الغابوي بشكل صارم، لقطع الطريق أمام المتربصين بالعقارات المحلية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى