
ي.أ
تعاقد مسئولو أولمبيك أسفي لكرة القدم مع التونسي شكري خطوي مدربا للفريق الأول إلى غاية نهاية الموسم مع خيار التجديد، في موسم ينافس فيه الفريق العبدي على لقبي البطولة الاحترافية وكأس العرش، ويصل فيه إلى ربع نهائي كأس «الكونفدرالية» الإفريقية الذي ينازل فيه مواطنه الوداد الرياضي.
شكري خطوي، التونسي الجنسية، من مواليد 12 فبراير 1968 ودرب كلا من الملعب التونسي، النصر الليبي، أهلي بنغازي، أحد السعودي، نجران السعودي والمنتخب التونسي الأولمبي، تم تقديمه للاعبين، أول أمس الثلاثاء، في أول حصة تدريبية له رفقة المجموعة المسفيوية، وهي الحصة التي كانت بعد مدفع الإفطار، وطالب خلالها محمد الحيداوي، رئيس الأولمبيك، اللاعبين بمساعدة المدرب التونسي في معرفة المجموعة والتأقلم معها لمصلحة الجميع والفريق وجماهيره المتعلقة بمعاينة موسم بأحد الألقاب الوطنية أو القارية.
وفي أول تصريح له بعد تعيينه مدربا لـ«القرش المسفيوي»، اعترف المدرب شكري بأنه على علم بما ينتظره في الفريق المسفيوي، خاصة مع مسيرين ملحاحين وجمهور شغوف بفريقه ويسعى لمعاينته بين كبار المغرب وإفريقيا.
وأكد شكري أنه يعلم أن النتائج التي سيحققها الفريق، سواء على مستوى البطولة أو الكونفدرالية، هي الضامن لبقائه وهي الوصفة الوحيدة لإسعاد مناصري مدينة أسفي، الذين يعلم مدى تشبثهم وتعلقهم بفريق مدينتهم الأول، متمنيا أن تساعده الظروف لتحقيق المبتغى الذي حل من أجله بالمغرب، معترفا بسعادته بهذا التحدي بعد التحديات السابقة في بلده تونس والمملكة العربية السعودية وليبيا.
وختم شكري حديثه بأنه سيواصل العمل الذي قام به مدرب الفريق السابق زكرياء عبوب، محاولا منح إضافة للاعبين في التداريب لتطبيقها في المباريات، معترفا بسعادته بالاشتغال مع فريق يملك قاعدة جماهيرية وهو الحافز الذي يدفعه للاشتغال أكثر لكون الكرة، حسب المدرب التونسي، خلقت للجماهير.
يذكر أن الفريق المسفيوي تأهل إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية بعد مسار إيجابي بدور المجموعات احتل فيه الرتبة الثانية خلف اتحاد العاصمة الجزائري، فيما يعاني الفريق على مستوى الدوري الوطني، إذ بعد مرور 13 دورة، بات الفريق المسفيوي من أبرز المرشحين لمغادرة القسم الوطني الأول، وهو السبب المباشر في إقالة مدربه السابق زكرياء عبوب، الذي تألق قاريا وفشل وطنيا.





