
الحسيمة: حسن الخضراوي
كشفت مصادر مطلعة أن العزلة التي تعيشها العديد من المناطق القروية والدواوير بإقليم الحسيمة، أصبحت تحرج القيادات الحزبية التي تقوم طيلة الأيام الماضية، بجولات بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وعقد لقاءات حزبية وزيارات لمشاريع تنموية، في إطار التحضير المسبق لحملة الانتخابات التشريعية واقتراع 23 شتنبر المقبل.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن انتقادات حادة وجهت إلى كافة المؤسسات المعنية والقطاعات الحكومية، من أجل معالجة المشاكل التي تنتج عن غياب العدالة المجالية بإقليم الحسيمة، وتعثر تجهيز البنيات التحتية، ما ينعكس سلبا على التنمية المحلية، ويساهم في ارتفاع نسبة الهدر المدرسي، والصعوبات التي يجدها السكان في الولوج إلى الخدمات الصحية والتنقل.
وأضافت المصادر عينها أن الفريق الاشتراكي بالمؤسسة التشريعية بالرباط، قام بمساءلة وزير التجهيز والنقل حول مشاكل العزلة بإقليم الحسيمة، والحالة المزرية للطريق الرابط بين أجدير عبر أزغار مرورا بآيت هشام في اتجاه آيت قمرة، حيث لم يعرف الطريق المذكور أي عملية إصلاح أو صيانة منذ سنوات طويلة.
ووفق تقارير برلمانية فإن تدهور حالة الطرق والمسالك القروية بإقليم الحسيمة، أصبح يشكل عبئاً يوميا على السكان، وتحديا أمام الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعطلا متكررا لحركة التنقل، خاصة في فصل الشتاء، حيث سبقت إثارة هذا الملف مرات متعددة عبر مراسلات وتدخلات متعددة دون أن يلقى الأمر تفاعلا ملموسا من قبل المجالس ووزارة التجهيز والماء.
وينتظر أن يجيب نزار بركة، وزير التجهيز والماء عن استفساره بالمؤسسة التشريعية بالرباط، خلال الأيام المقبلة، حول كافة الإجراءات المتخذة لإصلاح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الدواوير المتضررة بإقليم الحسيمة، وباقي الأقاليم بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، التي شهدت فيضانات وجرف السيول للبنيات التحتية، وصعوبة تنفيذ أشغال الصيانة في ظل التضاريس الجبلية.




