حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

غموض يلف تأخر صفقة النقل الحضري بتطوان

تخوفات من التمديد للصفقة المؤقتة خلال فترة الصيف

تطوان: حسن الخضراوي

 

علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الغموض يلف تأخر الصفقة الجديدة للنقل الحضري بتطوان وباقي الجماعات الترابية المجاورة، بحيث يجري الحديث عن تمديد جديد للصفقة المؤقتة، وسط تخوفات من عدم دخول الحافلات الجديدة إلى العمل خلال الفترة الصيفية، والمشاكل التي يمكن أن تترتب على ذلك، بسبب تهالك الأسطول وكثرة الأعطاب الميكانيكية، والمشاكل الأخرى المتعلقة بالتأخر وتوقف، أو ارتباك مجموعة من الخطوط.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مؤسسة التعاون بين الجماعات الشمال الغربي سبق أن أعلنت عن قرب موعد دخول حافلات جديدة للنقل الحضري إلى العمل، وتكليف شركة جديدة، وفق دفاتر تحملات تم إعدادها بمعايير حديثة، لكن لم يتم تنزيل الوعود إلى حد الآن ونحن في شهر أبريل، ما يطرح أكثر من علامة استفهام ويتطلب خروج الجهات المعنية للتوضيح.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجماعات الترابية بتطوان والمضيق انطلقت، بشكل فعلي، في التحضير للموسم الصيفي، والاستعداد لاستقبال الزوار والسياح، ما يستدعي تسريع إجراءات صفقة النقل الحضري بتطوان، والعمل على حل كافة المشاكل التي تعيق دخول الحافلات الجديدة إلى العمل، وضمان الجودة في الخدمات خلال فترة الذروة السياحية.

وسبق أن قام الفريق الاستقلالي بالمؤسسة التشريعية بالرباط بإعداد تقارير طرحت ما يعيشه السكان بتطوان، وباقي الجماعات الترابية التي تنتمي إلى مؤسسة التعاون بين الجماعات الشمال الغربي، من معاناة مع اختلالات قطاع النقل الحضري منذ 10 سنوات، حيث سبق تسجيل صراعات بين الطرف المفوض والمفوض له، والخلافات الحادة حول تنزيل بنود دفتر التحملات المنظم للعملية، واحترام شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار.

وحسب التقارير البرلمانية المذكورة، فقد استبشر السكان خيرا بالإعلان عن استفادة جهة طنجة- تطوان- الحسيمة من أسطول جديد للنقل الحضري، إلا أنه ولحدود الآن ما زالت مدينة تطوان لم تستفد بعد، ليستمر العمل بحافلات متهالكة تضر بمصلحة السكان، ويتعارض استعمالها والجودة في الخدمات العمومية، والمساهمة في التنمية السياحية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى