حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

عمليات هدم واسعة لبنايات عشوائية بطنجة

تحقيقات لكشف المتهمين بالتغاضي عن الظاهرة بمنطقة بوكدور

طنجة: محمد أبطاش

 

شرعت السلطات المحلية بمدينة طنجة، منذ بداية الأسبوع الجاري، في تنفيذ عمليات هدم واسعة للبنايات العشوائية التي انتشرت بشكل ملحوظ بمنطقة بوكدور بالعوامة، وذلك في إطار حملة تهدف إلى الحد من ظاهرة البناء غير القانوني التي عرفت تزايدا خلال الفترة الأخيرة.

وحسب بعض المصادر، فإن هذه العمليات جاءت بعد تزايد شكايات المواطنين وتنامي مظاهر البناء العشوائي بالمنطقة، ناهيك عن تقارير للسلطات الترابية، الأمر الذي استدعى تدخل السلطات المحلية وفتح تحقيقات موازية للوقوف على ظروف وملابسات تشييد هذه البنايات، وكذا تحديد المسؤوليات بشأن التغاضي عن هذه التجاوزات العمرانية.

وأضافت المصادر ذاتها أن ظاهرة البناء العشوائي التي تقودها جهات توصف أحيانا بما يشبه “مافيا البناء العشوائي”، عادت إلى الواجهة في بعض الأحياء الهامشية، حيث يتم تشييد بنايات أو إدخال تعديلات على أخرى دون احترام الضوابط القانونية المعمول بها في مجال التعمير.

وفي هذا السياق، انتقلت لجان مختلطة تضم ممثلين عن السلطات المحلية والمصالح التقنية إلى عدد من النقاط بمنطقة بوكدور بالعوامة لمعاينة البنايات المخالفة، حيث جرى الوقوف على حالات متعددة تتعلق بإضافة طوابق أو توسيعات دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، فضلا عن احتلال الملك العمومي خلال إنجاز الأشغال.

ورصدت اللجان بعض الحالات التي لجأ فيها أصحاب المنازل إلى تقوية بناياتهم بدعامات إسمنتية خارجية أو إجراء تغييرات في البنية الأصلية للمنازل بشكل قد يشكل خطرا على السلامة العامة، وهو ما دفع السلطات إلى الشروع في تنفيذ قرارات الهدم في حق عدد من هذه البنايات المخالفة.

ونبهت المصادر إلى أنه يرتقب أن تسفر التحقيقات التي فُتحت بالتوازي مع عمليات الهدم عن تحديد الجهات التي قد تكون تورطت في منح تراخيص مشكوك في قانونيتها أو التغاضي عن هذه المخالفات، خاصة في ظل الجدل المطروح حول مدى احترام المساطر القانونية وسلامة الأشغال المنجزة داخل هذه الأحياء.

ووفق بعض المصادر، فإن عددا من أعوان السلطة باتت تلاحقهم تقارير سوداء، بعدما تبين وجود عمليات تغاضي واضحة حول عدد من المباني التي نبتت كالفطر بعدد من المناطق بطنجة، وغياب كلي لأدوار هؤلاء الأعوان.

وذكرت المصادر أنه ينتظر أن يتم توقيع قرارات العزل، خاصة وأن مسؤولين ترابيين، بعض منهم عبر عن عدم رغبته في الاشتغال مع بعض أعوان السلطة الذين استفحلت ظاهرة البناء العشوائي، في أحيائهم منها بمنطقة العوامة وبني مكادة بالأساس، ناهيك عن منطقة الرهراه الساحلية، حيث تتربص بها لوبيات عقارية من كل جانب.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى