
سفيان أندجار
قرر مجموعة من لاعبي الوداد الرياضي لكرة القدم مغادرة الفريق، بسبب حرمانهم من المشاركة في كأس العالم للأندية، ويتعلق الأمر بكل من أيمن الديراني، سيف الدين بوهرة، وليد ناسي، حمزة الساخي، محمد الجديدي، منير الهباش، وزكرياء ناسيك.
وينتظر أن ينضاف إلى لائحة المغادرين كل من يوسف المطيع وعبد المنعم بوطويل، اللذين أبديا رغبتهما في الرحيل عن النادي الأحمر، في حين ينتظر أن ينضاف إليهما جمال حركاس، عميد الوداد، والذي امتعض من تغييبه عن التشكيلة الرسمية للفريق في مونديال الأندية.
وأكدت مصادر متطابقة أن هؤلاء المبعدين يطالبون بالتوصل بمستحقاتهم المالية، ولا يرغبون في البقاء في الوداد، خصوصا بعد طريقة تعامل الإدارة التقنية للفريق معهم، وإبعادهم بطريقة غير لائقة عن المشاركة في مباريات كأس العالم للأندية.
من جهته، بادر المكتب المسير للوداد الرياضي لكرة القدم إلى امتصاص غضب أنصار النادي، من خلال الإعلان عن مجموعة من التعاقدات، والاحتفاظ بالعناصر التي تألقت خلال «الموندياليتو» الأخير.
وأعلن الوداد عن ضم بصفة نهائية كلا من الهولندي بارت مايرز والبرازيلي فيريرا إلى صفوفه، بعدما تعاقد معهما في وقت سابق لفترة قصيرة فقط، قصد المشاركة في مونديال الأندية.
وحسب مصادر متطابقة، فإن المكتب المسير للوداد اختار التوقيت الحالي من أجل إعلان عن ضمه لعدد من اللاعبين، رغم أنه حسم في مسألة ضمهم في وقت سابق، ولكنه فضل الإشارة إلى تعاقد قصير الأمد، خوفا من عدم نجاح هذه العناصر في التألق رفقة النادي.
وأكدت المصادر أن هشام أيت منا، رئيس الوداد، يسارع الزمن من أجل الحفاظ على نجمه الجنوب إفريقي ثيمبينكوسي لورش، المعار من فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، إذ يتوقع أن يكون عقد، أمس الأربعاء، اجتماع حاسم بين أيت منا ووكيل لورش، للتفاوض حول إمكانية ضم اللاعب الجنوب إفريقي بصفة نهائية إلى النادي الأحمر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وزادت المصادر ذاتها أن المكتب المسير للوداد لم يتعامل مع صفقة لورش بحنكة، خصوصا بعدما قرر صن داونز رفع مبلغ بيعه إلى الضعف، إذ يطالب بمليار سنتيم، بعدما كان عقد شراء اللاعب لا يتجاوز 500 مليون سنتيم، لكن الفريق الجنوب إفريقي وضع في عقد إعارة اللاعب إلى الوداد بند إعادة تقييم أدائه مع الفريق الأحمر بعد 30 يونيو، وهو ما جعل نادي ماميلودي صن داونز يرفع مطالبه المالية إلى مليون دولار.





