
علمت “الأخبار”، من مصادرها، أن فضيحة تفجرت بمدينة فاس شبيهة بفضيحة تحويل مركز لتكوين الشباب إلى فندق خاص بسيدي قاسم، ويتعلق الأمر بتحويل مسبح عمومي ممول من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى القطاع الخاص، وفي هذا الصدد وجه الوالي السابق بالنيابة لجهة فاس مكناس، خالد الزروالي، استفسارا إلى عمدة المدينة، عبد السلام البقالي، جاء فيه أن المسبح المغطى “القرويين” يتم تسييره من طرف “جمعية المغرب الرياضي الفاسي للسباحة”، بناء على اتفاقية مبرمة مع الجماعة، من أجل التكوين المجاني للأطفال المنتقين من الأحياء المستهدفة، إلى جانب استفادة أطفال وشباب نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمجان، في حين يتم استغلال المسبح المذكور حاليا من طرف القطاع الخاص الذي يقدم خدماته للاستفادة من ولوجه مقابل مبالغ مالية لشرائح اجتماعية لا تندرج ضمن الفئات المستهدفة.





