حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

«فوضى» الأشغال تثير استياء سكان المدينة العتيقة لسلا

شكايات من غياب إشارات تنبيهية أو أغطية واقية بالأوراش

النعمان اليعلاوي

 

عبر عدد من سكان المدينة العتيقة بسلا وزوارها عن استيائهم الشديد من الطريقة التي تُنفذ بها أشغال إعادة تبليط وطلاء واجهات المنازل بشارع أحمد بن عبود، المعروف بـ«الملاح الجديد»، بسبب ما وصفوه بـ«الفوضى والعشوائية» التي تطبع الأشغال، وغياب أدنى شروط السلامة والنظافة.

وحسب ما عاينته «الأخبار»، فإن الأشغال الجارية بالشارع تتم في ظروف تفتقر إلى أبسط الاحتياطات الوقائية، حيث لا وجود لأي وسائل لحماية المارة من تناثر الغبار والحصى المتساقط من واجهات المنازل، في وقت تعرف فيه المنطقة حركة دؤوبة للزوار والسكان المحليين.

وأعرب عدد من أرباب المحلات التجارية، خصوصا أصحاب محلات إعداد الوجبات السريعة المنتشرة على طول الشارع، عن تذمرهم من تأثير الغبار الناتج عن الأشغال على جودة عملهم، مشيرين إلى أن «الغبار والحصى يصلان إلى داخل المحلات، مما يضر بصحة الزبناء ويؤثر على نظافة الأطعمة»، وفق تعبيرهم.

كما اشتكى مواطنون من غياب أي إشارات تنبيهية، أو أغطية واقية تحيط بورش الأشغال، الأمر الذي يعرض المارة، وخاصة الأطفال وكبار السن، لمخاطر السقوط أو الإصابة بالحجارة المتساقطة. وتساءل عدد من الفاعلين المحليين عن سبب غياب مراقبة ميدانية صارمة من قبل المصالح الجماعية أو السلطات المختصة، لضمان احترام معايير السلامة والجمالية التي يفترض أن تراعيها هذه الأشغال في منطقة تُعتبر من أبرز الفضاءات السياحية والتاريخية للمدينة.

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن مثل هذه المشاريع، رغم أهميتها في تثمين التراث المعماري لسلا القديمة، يجب أن تُنجز في إطار واضح يوازن بين الحفاظ على الطابع التاريخي للمدينة، وضمان راحة وسلامة السكان والزوار، خاصة في ظل تنامي النشاط السياحي الذي تعرفه المدينة العتيقة خلال السنوات الأخيرة.

وطالب المواطنون بضرورة تدخل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة لمراقبة سير الأشغال وضمان احترام معايير الجودة والسلامة، حتى لا تتحول مشاريع التهيئة إلى مصدر إزعاج ومعاناة، بدل أن تكون وسيلة لتحسين المشهد الحضري للمدينة العتيقة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى