
خ ج
يستقبل الجيش الملكي، عشية اليوم الخميس، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضيفه الرجاء الرياضي، في مباراة لحساب الجولة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وعلمت «الأخبار» أن السلطات الأمنية للعاصمة اتخذت تدابير وقائية واستباقية إلى جانب كل الاحتياطات الضرورية لضمان أمن واستقرار كل الأحياء المجاورة للملعب والمؤدية إلى محطتي القطار والمحطة الطرقية، فضلا عن تأمين تنقل الجماهير الرجاوية نحو الملعب، قبل وبعد المباراة، تفاديا لأي اصطدامات بين بعض المحسوبين على الجماهير الرجاوية والعسكرية.
وستعمد السلطات الأمنية إلى تخصيص وحدات مكثفة، بأعداد مهمة ومن مختلف الوحدات والتخصصات، سيتم تفعيلها، في المقام الأول، لأجل تأمين المدار الداخلي والخارجي للعاصمة الرباط، مع تعبيد كل الطرق المؤدية إلى الملعب، وتسهيل عملية الدخول إليه، باعتماد حواجز أمنية واستبعاد الجماهير التي لا تملك تذاكر متابعة «الكلاسيكو»، حيث خصصت إدارة الجيش الملكي 5 آلاف تذكرة لجماهير الفريق البيضاوي، وخصصت لهم المدرجات الشمالية لملعب مولاي عبد الله.
وارتباطا بمباراة «الكلاسيكو»، يخوض الفريق العسكري مباراته القوية، بصفوف مكتملة بعودة محمد ربيع حريمات، صانع ألعاب «العساكر» بعدما استنفذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، بعد جمعه أربعة إنذارات في وقت سابق، فيما سيعزز مروان الوادني قلب دفاع الفريق العسكري بعد غيابه عن مباراة يعقوب المنصور الأخيرة، لاختيارات تقنية من جهة، ومن جهة أخرى لمساعدته على التقاط الأنفاس، جراء المجهود البدني الكبير الذي بذله في الفترة الأخيرة، مقابل استمرار غياب الحارس أيوب الخياطي ومواصلته التداريب بشكل انفرادي بالمركز الرياضي العسكري بالمعمورة، بعدما تجاوز مراحل التأهيل العلاجي جراء تعرضه لإصابة قوية على مستوى الركبة، شأنه في ذلك شأن اللاعب توفيق رازقو، الذي يقترب تدريجيا من الالتحاق بالتداريب الجماعية، بعدما غاب فترة طويلة جراء الإصابة التي تعرض لها في وقت سابق، فيما يغيب زين الدين الدراك عن المجموعة العسكرية في الوقت الراهن، بعدما تعرض لعقوبة الإيقاف من قبل لجنة الانضباط التابعة لـ«الكاف».
وتكتسي مباراة «الكلاسيكو» أهمية قصوى في سباق المنافسة على صدارة جدول ترتيب البطولة، حيث يحتل الرجاء الرياضي وصافة الترتيب برصيد 33 نقطة خلف المغرب الفاسي المتصدر، ومتقدمًا بفارق نقطة وحيدة عن الجيش الملكي صاحب المركز الثالث، ما سيجعل المواجهة فرصة لإعادة رسم ملامح صدارة الترتيب في نزال صعب وقوي مفتوح على كل الاحتمالات، سيما وأن الفريق العسكري، بتجربته القارية، يصبو لتعويض ما فاته في «ديربي» الرباط السابق أمام اتحاد يعقوب المنصور، فيما يحل الرجاء بالعاصمة منتشيا بفوز عريض على ضيفه السابق الفتح الرياضي، أعاد إليه الثقة ومنحه جرعة معنوية إضافية لتقديم الأحسن في المباريات المقبلة.





