حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

كيف دمرت خسارة الكان 2025 نفسيات “أسود الأطلس”؟

دومنغيز: "ما مر به دياز لا أتمناه لأي أحد واللاعبون عاشوا فترة عصيبة مثقلة بالهموم "

خ ج

مقالات ذات صلة

كشف الإسباني “إدواردو دومينغيز” المعد البدني للمنتخب المغربي، حقيقة الحالة الذهنية للاعبي المنتخب الوطني، بعد خسارة نهائي النسخة 35 من مسابقة كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، مشيرا إلى أن النتيجة السلبية شكلت صدمة قوية لدى كل “الأسود”.

وقال “دومنغيز” في حوار مع قناة “إلرغيرو” الإسبانية بث عبر موقع “إكس”: “بعد المباراة، لم تكن هناك حاجة لقول أي شيء، حقًا، لم أكن أريد أن أكون في حالة صدمة أو قلق في تلك اللحظة”.

وأضاف: ” كانت لحظة عصيبة للغاية بالنسبة للجميع وتحديدا للاعب إبراهيم دياز، وأؤكد لك أنها كانت صعبة للغاية عليه، ولا أتمنى ما مرّ به إبراهيم لأحد، ولا حتى لألذ أعدائي، أتذكر فقط رؤية الصورة التي تجمع خلالها جميع اللاعبين، كان الأمر صعبا”، وتابع: “أتذكر أن اللاعبين ذهبوا إلى غرفهم مبكرًا، لذا في هذه المرحلة، أعتقد أن ما يمكنكِ قوله لدياز، لن يُجدي نفعًا كبيرًا، لأنه مُثقلا بما يكفي من الهموم”، وواصل: “أتذكر أننا عدنا إلى ملعب التدريب، وأعتقد أننا في تلك اللحظة، باستثناء الطاقم، بقينا نتحدث لفترة طويلة عما حدث، وبالفعل، كانت علامات الحسرة بادية على محيا اللاعبين”.

وتابع المعد البدني للمنتخب الوطني، حديثه، قائلا: “كانت آخر محادثة لي مع اللاعب دياز، عندما ودّعنا جميع اللاعبين وهم يغادرون المطار في أوقات متفرقة، صراحة لا يستطيع المرء، وخاصة الرياضي، فعل الكثير لهم، لأنهم مثقلين ذهنيا بما يكفي من الأحداث التي جرت في المباراة النهائية”.

وقد حرص اللاعب دياز على الاعتذار للجماهير المغربية، عقب خسارة اللقب الإفريقي، بسبب إهداره ضربة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع 90+ من زمن المباراة النهائية، حيث كتب عبر حسابه في منصة “إكس”: “روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي، لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً”، وأضاف: “أتحمل المسؤولية كاملةً، وأعتذر من صميم قلبي، سيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي”، وتابع: “سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد كل هذا الحب لكم، وأن أكون فخراً للشعب المغربي، ديما المغرب”. وتجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني، قد خسر نهائي كأس إفريقيا، بشكل غير منطقي، فرصته في التتويج باللقب الإفريقي، لاسيما أمام الصورة التي ظهر بها منتخب السنغال وانسحابهم من الملعب، وكل تلك الفوضى التي أحدثوها أمام مسؤولي الاتحادين الإفريقي والدولي لكرة القدم، في محاولة لإثارة الفوضى وإخراج “الأسود” من تركيزهم، في صورة لا تليق بالتنظيم المتميز للمغرب للنخسة 35 من “الكان”.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى