
تطوان: حسن الخضراوي
تسببت النشرة الإنذارية الجديدة رقم 2026/32، الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية مساء أول أمس الأحد، في استنفار لجنة اليقظة بإقليم تطوان، ورفعها من درجة التأهب والحذر، مع تعليق الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة وبكليات جامعة عبد المالك السعدي، ودعوة السكان إلى الالتزام بتوصيات السلطات المختصة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن تعليمات صدرت إلى كافة السلطات المعنية بإشعار السكان بعدم عبور النقاط المائية أو الممرات المغمورة بالمياه، خاصة وتنفيس سد مولاي الشريف الإدريسي، واستمرار مشاكل النقط السوداء داخل المدار الحضري وأخطار البناء بمجاري الوديان.
واستنادا إلى المصادر عينها، فإنه في ظل توقعات الرياح القوية تم توجيه نصائح بالابتعاد عن الأجسام الحادة التي قد تتأثر بقوة وبسرعة الرياح، والانتباه لميلان الأشجار، والحد من التنقلات غير الضرورية خلال مدة الطوارئ وتوقعات تهاطل الزخات الرعدية القوية.
وأضافت المصادر ذاتها أن العديد من الأحياء ضمنها كويلمة، مهددة بالفيضانات وخطر التواجد بجانب وادي مرتيل، لذلك تم توجيه السكان إلى الاستجابة الفورية لتعليمات السلطات المحلية والمصالح الأمنية وفرق التدخل الميداني، مع الأخذ بعين الاعتبار الاخلاء السريع للمنازل عند الضرورة، ضمانا لسلامة قاطنيها.
وكانت الفيضانات، التي ضربت تطوان، تسببت في انقطاع مؤقت للعديد من الطرق، وتوقف حركة السير بين أزلا وحي كويلمة، فضلا عن تسرب مياه الأمطار إلى العديد من المنازل، وتحول مداراة وشوارع إلى وديان جارفة، إلى جانب غمر الوديان لقناطر ما استدعى استنفار كافة السلطات المختصة لفك العزلة وحماية الأرواح والممتلكات وتوفير شروط السلامة.





