
تطوان: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن السلطات الإقليمية بتطوان أمرت، بداية الأسبوع الجاري، بتشكيل لجنة مختلطة، يعهد إليها بالقيام بمعاينات ميدانية شاملة بحي قرب مدارة الحمامة، وذلك للتدقيق في أسباب ظهور شقوق على واجهة بعض المساكن والعمارات، والبحث في الأسباب والحيثيات وهل للأمر علاقة بانهيارات أرضية، والتأكد من غياب تسربات التطهير السائل، أو مياه الأمطار من خلال عيوب بالقنوات.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من السكان بالحي المذكور عبروا عن تخوفهم من تزايد حدة الشقوق، خاصة والظروف الجوية والتساقطات المطرية الغزيرة التي تشهدها المدينة، مطالبين الجماعة الحضرية والسلطات المختصة باتخاذ كافة التدابير الوقائية والبحث التقني في أسباب الشقوق التي أصابت واجهات بعض البنايات.
وأضافت المصادر ذاتها أن شركة التدبير المفوض بتطوان قامت بالبحث في شبهات التسربات المائية، كما قامت الفرق التقنية بالشروع في إنجاز تقارير حول أسباب انزلاق التربة، في ظل تحذير العديد من المهتمين من أي تطورات خطيرة في علاقة بالشقوق، وضرورة توفير كافة شروط السلامة والوقاية من الأخطار.
وسبق أن كشف مصدر أن مكان بناء البنايات المتضررة، كان محط جدل سابق بخصوص صلاحية الأرضية من غير ذلك، والانهيارات التي ظهرت على البنيات التحتية ليست جديدة وإنما تعود إلى سنوات طويلة، كما أن الشقوق ظهرت بدورها على واجهات بعض المنازل والسلطات تتعقب التطورات للحفاظ على شروط السلامة، وهو الشيء الذي يجب أن يلتزم به السكان أيضا من خلال التبليغ عن أي تطورات خطيرة.
وكان الملف المذكور قد أعاد مشكل تراخيص البناء التي تسلم دون إجراء الدراسات التقنية حول التربة، ومدى الجاهزية لبناء عمارات من طوابق متعددة، فضلا عن الالتزام بمعايير وتقنيات محددة خاصة بالبناء بالأماكن التي تكون تربتها مشبعة بالمياه، أو تشكل مكانا لتجمعها على شكل بحيرات، أو ما شابه ذلك من التدابير التقنية التي توكل إلى مكاتب دراسات متخصصة في المجال.





