
عبّر عدد من المنتخبين والفاعلين بجماعة “أباينو” التابعة لإقليم ڭلميم عن تخوفهم من إقبار مشروع تأهيل حامة “أباينو”، بعد مرور ثلاث سنوات على توقيع اتفاقية تأهيل هذه الحامة، دون أن تبدأ أشغال التأهيل، ودون أن يظهر في الأفق أي تباشير تتعلق ببدء الأشغال.
وحسب مصادر متطابقة من المنطقة، فإن الجميع ينتظر بفارغ الصبر انطلاق أشغال تأهيل الحامة التي تهدمت وتحولت فضاءاتها إلى أطلال، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على المنطقة، حيث إن جميع الأنشطة الاقتصادية مرتبطة بهذه الحامة.
وكانت وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في الحكومة السابقة نادية فتاح العلوي قد زارت حامة “أباينو” خلال دجنبر من سنة 2020، وتم خلال هذه الزيارة التوقيع على اتفاقية تأهيل الحامة بين كل من مجلس جهة ڭلميم واد نون ووزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وولاية جهة ڭلميم واد نون، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ووكالة الحوض المائي لدرعة واد نون، والجماعة الترابية “أباينو”، ووفقا للاتفاقية، فقد خصص لمشاريع التأهيل مبلغ مالي يصل إلى 70 مليون درهم.
كما سبق للمجلس الجماعي لأباينو، أن صادق في دورة تداولية على اتفاقية الشراكة الخاصة بتأهيل وإنجاز مشاريع سياحية بالجماعة، إذ بموجب الاتفاقية ستساهم وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية ب 15 مليون درهم، كما ستساهم وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي عبر الشركة المغربية للهندسة السياحية بمبلغ 15 مليون درهم، أما مجلس جهة ڭلميم فسيساهم ب 40 مليون درهم.
ورغم مرور هذه السنوات إلا أن انطلاق أشغال تأهيل هذه الحامة لم تنطلق بعد، رغم أن وفدا من الفريق المكلف بإعداد الدراسة الخاصة بالمرافق السياحية لحامات “أباينو” التابعة لإقليم ڭلميم، قد قام في يوليوز من سنة 2022 بزيارة إلى الموقع السياحي من أجل تحديد المرافق التي سيشملها التأهيل والتثمين داخل الحامة. وبحسب المعلومات، فإن حامة “أباينو” السياحية تعيش إهمالا كبيرا منذ سنوات، حيث أصبحت الكثير من مرافقها ومعالمها أطلالا بعدما كانت إلى عهد قريب قبلة للسياح من داخل المغرب وخارجه.
وقد تهدمت أغلب مرافق الحامة وأضحت آثارا بعد عين، مما يتطلب تأهيلا شاملا لكل مرافقها وأركانها، كي تستعيد رونقها، باعتبارها وجهة استشفائية للراغبين في علاج بعض المشاكل الجلدية، حيث تتوفر الحامة على مسبحين منفصلين، أحدهما للرجال والآخر للنساء، بمساحة تقدر بـ72 مترا مربعا، وعمق يبلغ مترا وعشرين سنتمترا، إلا أنهما في حاجة إلى تهيئة وتأهيل، بعدما كانت الحامة التي تبعد عن ڭلميم بحوالي 16 كلم، مكتراة لأحد الأغيار لسنوات، والذي تم الحكم عليه بالإفراغ بعد مسلسل من التقاضي.
الأخبار





