
احتج سكان دوار الدلالحة بعين الشق، نهاية الأسبوع الماضي، ضد التأخر في تسليمهم شققهم السكنية بسيدي معروف، رغم تسديدهم جل مستحقات الاستفادة المحددة من جانب السلطات المحلية. وطالب المحتجون بالوفاء بالوعود، جراء تفاقم معاناتهم، بسبب تسجيل أبنائهم في مؤسسات تعليمية بسيدي معروف، بناء على تعليمات السلطات، مما سبب غيابات دراسية متكررة.
وتواجه الأسر خطر الطرد من منازلها المستأجرة، وعبء تسديد القروض البنكية للسكن بشكل مواز، داعية السلطات إلى إنهاء معاناتها وتسليمها المفاتيح، لضمان الاستقرار الأسري والتعليمي.
حمزة سعود
احتج سكان دوار الدلالحة بعين الشق، نهاية الأسبوع الماضي، خلال وقفة احتجاجية، «فوق أنقاض» بناياتهم الصفيحية، ضد التأخير والمماطلة في تسليمهم شققهم السكنية، ضمن برنامج إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، رغم تسديدهم للمستحقات وتحملهم لأعباء الإيجار لحوالي سنة.
ووجه المحتجون نداء إلى السلطات المحلية، مطالبين بالوفاء بوعودها، بعد الاستقرار في أحياء مجاورة، لاستكمال دراسة أبنائهم خلال السنة الماضية، وتسجيلهم بتوجيهات من السلطات المحلية في مؤسسات تعليمية بمنطقة سيدي معروف قرب شققهم السكنية، موضوع الاستفادة.
وتلقى المحتجون وعدا من السلطات بتسليم مفاتيح شققهم في غضون الأيام القليلة الماضية، دون أي مستجد في الموضوع، بعد معاينتهم لشققهم السكنية الموجودة بسيدي معروف، واستحسانهم موقعها ومساحتها الداخلية أيضا.
وتشتكي العائلات من تسجيل أبنائها بالمؤسسات التعليمية بسيدي معروف، بناء على تعليمات السلطات، وهو ما ساهم في تسجيل غيابات في الحجرات الدراسية طيلة الشهر الجاري، تزامنا مع العودة المدرسية، في ظل بعد المسافة بين المؤسسات التعليمية والسكن المستأجر من طرف الأسر.
وأوضح المحتجون أنهم يواجهون خطر الطرد من منازلهم المستأجرة، بعد انتهاء مهلة الستة أشهر التي اتفقوا عليها مع الملاك، مؤكدين خلال الاحتجاجات أن الملاك استغلوا الظرفية ورفعوا أسعار الإيجار.
ويواجه المحتجون التفكك الأسري، بالإضافة إلى انطلاق أقساط الديون البنكية التي حصلوا على قروض للسكن بموجبها، ناهيك عن وجود حالات مرضية متعددة بين المستفيدين.
ويطالب المحتجون السلطات بتسليمهم مفاتيح شققهم، لإنهاء معاناتهم واستعادة أبنائهم لاستقرارهم التعليمي، معبرين عن تقديرهم لمجهودات وزارة الداخلية والسلطات، في إطار القضاء على دور الصفيح.





