
خريبكة: مصطفى عفيف
يعيش مجلس جماعة خريبكة على صفيح ساخن منذ شهور، بسبب الغيابات المتكررة لرئيس المجلس عن حضور أشغال دورات المجلس، وهي الغيابات التي أخرجت بعض مستشاري المجلس المحسوبين على المعارضة للمطالبة بحضوره والإجابة عن أسئلة الأعضاء، وهي أسئلة ستطارد الرئيس خلال دورة ماي المقبلة، وذلك بعدما وضعت المستشارة الجماعية حنان غزيل عن المعارضة مراسلة بمكتب الضبط تتضمن مجموعة من الأسئلة الكتابية تطالب بإدراجها بجدول أعمال الدورة، وتدعو من خلالها الرئيس إلى الكشف عن أسماء الشركات والأشخاص المستفيدين من سندات الطلب التي أصدرتها جماعة خريبكة خلال الولاية السابقة والمحددة بين سنة 2017 و2020، مع الكشف عن طبيعة الأشغال والمشتريات موضوع السندات وكلفتها المالية.
وستكون هذه الدورة دورة المحاسبة، بحسب تعبير بعض أعضاء المجلس الجماعي، حيث سيكون على الرئيس الإجابة والكشف عن أسماء الشركات والأشخاص المستفيدين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الموجهة لدعم المشاريع المدرة للدخل التي ساهم مجلس جماعة خريبكة في دعمها بين سنتي 2017 و2020.
وطالبت المستشارة الجماعية المذكورة بمساءلة المجلس عن عدم انخراط مجلس جماعة خريبكة في تفعيل خدمات الشباك الإلكتروني لطلب الوثائق الإدارية، بحيث سجل غياب هذه الخدمة عن مصلحة التعمير وما زال النائب المكلف بالتعمير يقدم الشهادات من خلال الصيغة الورقية.
وطالبت أيضا المستشارة نفسها عبر الأسئلة الكتابية رئيس المجلس بالكشف عن التدابير المتخذة من طرف المجلس بخصوص الاستثمار الجيد لبرنامج أوراش «فرصة»، خاصة أن مدينة خريبكة تعد من أكثر المدن التي تعاني عطالة الشباب والتهميش والهشاشة.





