
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن ملف معاناة عاملات النظافة، بالمؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، يوجد على مكتب عبد الرزاق المنصوري عامل الإقليم، وذلك بعد تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة ، للمطالبة بإيجاد حلول ناجعة لملفهم المطلبي الذي يتمثل في أداء الأجور الشهرية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن السلطات المختصة بتطوان باشرت التحقيق الإداري في الوضع الذي تعيشه العاملات بالقطاع المذكور، والاتهامات الموجهة لشركات المناولة بانتهاك بنود مدونة الشغل والتضييق عليهن، فضلا عن عدم الوفاء بمجموعة من المخرجات التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماعات سابقة لفك الاحتقان.
وأضافت المصادر عينها أن العاملات المحتجات رفضن بشكل قاطع ضرب استقرارهن الاجتماعي، وتعميق معاناتهن مع غياب الأجور الشهرية، وذلك في ظل غياب أي إرادة حقيقية للمسؤولين في إيجاد حلول ناجعة لهذه المعاناة التي تتضاعف مع الحاجة للمصاريف الضرورية خلال شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر.
وفي ظل تأكيد مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، على قرب إيجاد الحلول لأزمة عاملات النظافة، تستمر مطالب التدخل قصد إلزام الشركات بدفع الأجور الشهرية، فضلا عن مطالبة الجهات المعنية بالتدخل من أجل حماية العمال والحرص على تطبيق القانون، حيث سبق ووصل الملف، أيضا، إلى المصالح المسؤولة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان.
وهدد عمال شركات المناولة بالمؤسسات التعليمية العمومية بتطوان وباقي المديريات الأخرى بتصعيد الاحتجاجات، في حال استمرار اختلالات التصريح بأيام العمل كاملة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وعدم تأجير الرخصة السنوية وأيام العطل الرسمية وباقي الحقوق الاجتماعية التي لا يمكن العمل بدونها، خاصة مع رفع الحكومة لشعار الدولة الاجتماعية.





