حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمعمدن

ملف شبكة ابتزاز إلكتروني أمام استئنافية تطوان

فرقة أمنية تتعقب صفحات بـ «فيسبوك» تبتز مسؤولين كبارا

 

تطوان: حسن الخضراوي

 

باشرت هيئة محكمة الاستئناف بتطوان، النظر أول أمس الخميس، في ملف شبكة للابتزاز الفيسبوكي وابتزاز مسؤولين كبار واستغلال أسماء مؤسسات حساسة، في تصفية حسابات خطيرة بين رجال أعمال بمنطقة الشمال، فضلا عن الابتزاز المالي والجنسي، حيث تجري مناقشة تهم ثقيلة يتابع من أجلها المتهمين الذين تمت إدانتهم من قبل المحكمة الابتدائية بالحبس النافذ والغرامة، وذلك بعد جلسات من التحقيق لدى قاضي التحقيق وقراره متابعة الجميع، طبقا لفصول القانون الجنائي المغربي.

وحسب مصادر الجريدة فإن فرقة أمنية خاصة، تابعة لقسم الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، تتعقب بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، تطورات النشر على صفحات فيسبوكية مشبوهة بتطوان والمضيق – الفنيدق، تقوم بنشر معلومات خطيرة وتحرض على الاحتجاج، ويشتبه في ابتزازها لمسؤولين كبار على رأس مؤسسات حساسة، ناهيك عن تسفيه ومحاولة نسف جهود الدولة في التعامل مع وقف التهريب بطرق احترافية.

واستنادا إلى المصادر نفسها فإن النيابة العامة المختصة بتطوان، تتابع تطورات التحقيق لكشف حيثيات وظروف النشر على الصفحات الفيسبوكية المشبوهة، وتؤكد على ضرورة سرية البحث والتحقيق، حتى التوصل لهوية القائمين على الأمر، سيما والتمادي في الابتزاز والخروج بشكل ممنهج بعد كل مبادرة تشغيل أو تنمية، لتسفيه كل شيء بنشر الشائعات، والعودة للتحريض على خروج سكان مدن الشمال للاحتجاج.

وأضافت المصادر ذاتها أن من ضمن الصفحات الفيسبوكية التي استنفرت الأجهزة الاستخباراتية والأمنية بتطوان، صفحة بعنوان (المضيق – الفنيدق) والثانية باسم (الفرشة)، حيث يقوم أفراد الضابطة القضائية بالمختبر الرقمي بولاية الأمن، بتعقب أنشطة الصفحتين المشبوهتين، والتدقيق في المكان الذي يوجد به القائمين عليها، فضلا عن الجهات المحتمل دعمها مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تعاقب عليها القوانين بشدة.

وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، أعطى قبل أيام قليلة، تعليمات للفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية الأمن، قصد التحقيق في شكاية رقم 2022/3101/659، والبحث في حيثيات إنشاء صفحة فيسبوكية باسم (الفرشة)، تتطرق لمواضيع التشهير بمسؤولين وابتزازهم، ونشر معلومات خطيرة دون تقديم أي أدلة أو مؤشرات في الموضوع.

يذكر أن الضابطة القضائية المكلفة، تبحث في اتجاه الاشتباه في ارتباط الصفحات الفيسبوكية المشبوهة، بشبكة سابقة للابتزاز الفيسبوكي، والصراع الدائر بين رجال أعمال ومسؤولين كبار في الدولة، وتصفية حسابات خطيرة، من خلال الابتزاز المالي والجنسي، وطلب مبالغ مالية مقابل حذف المنشورات، وتهديد مسؤولين بالتشهير بهم بواسطة أسمائهم والمسؤوليات التي يتقلدونها في ظروف غامضة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى