
سفيان أندجار
كشف مصدر مسؤول داخل فريق الوداد الرياضي لكرة القدم أن هشام أيت منا، رئيس المكتب المديري، نجح في تقليص ديون النادي بنسبة تقارب النصف، بعد تسديد أحكام صادرة في حق الفريق الأحمر من طرف غرفة النزاعات.
وأكد المصدر أن ديون نادي الوداد كانت تبلغ 3 ملايير و700 مليون سنتيم، متمثلة في مستحقات للاعبين سابقين، وهم يحيى جبران (983 مليونا)، وأيوب العملود (470 مليونا)، ومحمد أوناجم (255 مليونا)، وعماد خنوس (156 مليونا)، وأمين فرحان (115 مليونا)، وأنس سرغات (113 مليونا)، ومنتصر لحتيمي (215 مليونا)، وصلاح الدين بنيشو (176 مليونا)، وعبد الرحيم تريجم المعروف باسم الوزاني (148 مليونا)، وهناك أحكام تجارية تبلغ 434 مليون سنتيم.
وقام الوداد بتسديد ما يقارب 1.5 مليار سنتيم، أبرزها تخفيض مستحقات جبران إلى النصف، واستغلال وجود بند في عقد اللاعب يؤكد تنازله عن مستحقاته المالية، كما أن الفريق توصل إلى اتفاق مع جميع الدائنين من أجل تقليص جزء من مستحقاتهم، مقابل صرف ما تبقى على شكل دفعات، وهو الأمر الذي وافق عليه أغلبهم، باستثناء بعض العناصر التي تصر على التوصل بمستحقاتها المالية كاملة من خلال دفعة واحدة.
ولم يخف المصدر أن أغلب النزاعات الحالية المطروحة على نادي الوداد الرياضي لا دخل للمكتب المسير الحالي بها، بل تعود إلى إرث الرئيس السابق سعيد الناصري، والذي اتضح أن الأخير كانت له ديون كبيرة وفشل في تدبير مجموعة من النزاعات حتى تفاقم الوضع.
إذ وصف المصدر إرث الناصري من ناحية الديون بـ«الكبير جدا»، موضحا أن أيت منا وجد أحكاما ونزاعات على النادي بما قيمته 6 ملايير و229 مليون سنتيم، سدد منها 3 ملايير و157 مليون سنتيم.
من جهة أخرى، يدخل فريق الوداد الرياضي مرحلة الاستعدادات لخوض دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث سيستقبل فريق نيروبي يونايتد الكيني، يوم الأحد 23 نونبر الجاري، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
وقرر النادي الأحمر الدخول في معسكر إعدادي مستغلا فترة توقف البطولة الوطنية، إذ سيعمل على تصحيح مجموعة من الأخطاء والرفع من الحس التهديفي للاعبين. كما قرر محمد أمين بنهاشم، مدرب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، القيام بمجموعة من التعديلات بخصوص عدد من العناصر، خصوصا في الشق الدفاعي.





