
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن ممتلكات ومحلات تجارية يملكها مغاربة بالعاصمة السينغالية دكار تعرضت لأعمال النهب والتخريب، ليلة الأحد الماضي، تزامنا مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسينغالي. وأفادت المصادر بأن عددا كبيرا من الطلبة والمواطنين المغاربة تعرضوا لاعتداءات جسدية من طرف السينغاليين، فيما تعرض بعضهم للاحتجاز داخل المقاهي، وتهديدهم بالقتل في حال فوز المنتخب المغربي. وسجلت مصادر من السفارة المغربية بالعاصمة دكار أن مواطنين مغاربة أصيبوا بجروح جراء الاعتداء عليهم داخل منازلهم ومحلاتهم، وما زالت أجواء الرعب والخوف تخيم على بعض المدن، حيث ما زال بعض المواطنين يلزمون بيوتهم خوفا من الاعتداءات، رغم انتهاء المباراة بفوز المنتخب السينغالي بكأس أمم إفريقيا. كما فضل بعض الطلبة الذين يدرسون الطب مغادرة البلاد والعودة إلى أرض الوطن، وذلك إلى حين عودة الهدوء واستقرار الأوضاع.





