حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

من العرائش إلى برشلونة.. جدة يامال قصة كفاح ملهمة

قال إنها سافرت سرا وعملت بلا توقف لتأمين مستقبل والده لتصبح رحلتها مصدر إلهام لنجم «البارصا»

يوسف أبوالعدل

فتح لامين يامال، لاعب المنتخب الإسباني ونادي برشلونة لكرة القدم، قلبه لجمهوره في «البودكاست» الإسباني الشهير «صدى القلب» ليتحدث عن بعض أموره الشخصية التي تهم عائلته مغربية الأصل من الأب والغينية من جهة الأم.

وعن كيفية وصول عائلته إلى إسبانيا قال يامال إن جدته من الأب مغربية الأصل كانت تسللت عبر حافلة للوصول إلى إسبانيا حسب ما حكته في السابق، ووصلت إلى قرية «ماتارو»، مضيفا أنها كانت تعمل ثلاث مرات متتالية في اليوم في وظائف مختلفة حتى يتمكن ابنها، أي والد لامين يامال، من القدوم لأنه بقي في مدينة العرائش بالمغرب حسبما أسر به الدولي الإسباني.

وأضاف يامال أنه عندما كسبت جدته بعض المال من عملها الشاق، دفعت لإحدى السيدات مالا لتجلب والده وأخته، اللذين حلا بإسبانيا في ما بعد وهما في عمر الثلاث سنوات، مؤكدا أنه هكذا انطلقت قصة جدته ووالده في إسبانيا، لتغدو عنوانا لقصة كفاح امرأة مغربية بحثا عن ضمان مستقبل لأبنائها.

وعن والدته أوضح يامال قصتها هي الأخرى، مؤكدا أنها أتت من غينيا مع والدتها إلى برشلونة، وهناك تعرف عليها والده وتزوجا، ورزقا به في ما بعد، ويتذكر أنهم كانوا يعيشون في سكن للشباب كان أشبه بمكان لتناول الطعام، رغم تأكيده أن كل شيء كان جيدا، مضيفا: «لقد عشنا في أماكن مختلفة، كحال الكثيرين، حيث كان صديق يملك منزلا ويمنحنا غرفة حتى انفصل والديه».

وعن طريقة عيشه بعد انفصال والدته وأبيه، قال يامال إنه بعدها انتقل والده للعيش مع جدته، بينما بقي هو مع والدته في بلدة «غرانوليرس» قبل أن تتكلف جدته في ما بعد بتربيته، إذ يعتبرها عنصرا مهما في مسار حياته للحنان الذي أحاطته به في ظروف صعبة من حياته، مثنيا، كذلك، على والده للمثابرة على تربيته وخاصة مرافقته الدائمة له في التداريب رغم بعد المسافة وتوالي الأعوام بكل ما يرافقها من حرارة الجو صيفا والبرد والأمطار في الخريف والشتاء.

وعن التفاصيل المؤلمة التي  عاشها يامال صيف السنة الماضية إثر تعرض والده منير نصراوي لحادثة طعن قرب برشلونة في غشت 2024، قال يامال: «كانت أصعب أيام حياتي، كنت في السيارة مع قريبي حين اتصلت بي ابنة عمي من المغرب وأخبرتني بالخبر، ثم توالت الاتصالات علي»، متذكرا أنه حاول التوجه إلى ماتارو وهو مكان إقامة والده عبر القطار، لكن أقاربه منعوه خوفا عليه، رغم إصراره على الخروج.

وأوضح نجم برشلونة أنه استعاد هدوءه بعد أن تلقى اتصالا من والده في اليوم الموالي للاعتداء، طمأنه فيه على وضعه الصحي، مضيفا: «شعرت بالارتياح أكثر عندما زرته في المستشفى ورأيته بخير».

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى