حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةحوادث

موظف بقسم حفظ الصحة بجماعة فاس يذبح زوجته وينتحر

التحريات تشير إلى أن الإدمان على المخدرات وراء ارتكاب الجريمة البشعة

فاس: لحسن والنيعام
اهتزت فاس، زوال أول أمس الثلاثاء، على وقع جريمة مروعة ارتكبها موظف جماعي يشتغل في قسم حفظ الصحة بمقاطعة أكدال وسط المدينة، بعد أن ذبح زوجته من الوريد إلى الوريد ووجه إليها عدة طعنات غادرة إلى أنحاء متفرقة من جسمها، قبل أن يضع حدا لحياته عن طريق طعن نفسه بالسكين ذاتها التي استعملها في ارتكاب الجريمة المرعبة التي خلفت وراءها يتما مفجعا لثلاث بنات.
وذكرت المصادر أن الموظف المدمن على استهلاك المخدرات بمختلف أنواعها كان يعيش خلافات طاحنة مع أسرته بسبب إدمانه، قبل أن يتطور الخلاف إلى ارتكاب هذه الجريمة المروعة. وظلت زوجته، بحسب المصادر، تصر على منعه من مواصلة الإدمان على المخدرات، ما أجج الخلاف بين الطرفين، ووصل، في وقت الذروة، إلى ارتكاب الجريمة. وحكت المصادر أن إحدى بناته لما عادت من المدرسة ظلت تطرق باب المنزل الكائن بطريق صفرو، دون أن تجد من يفتح لها، وحاولت الاتصال أكثر من مرة بالهاتف النقال، دون جدوى، وتدخل الجيران بدورهم دون نتيجة، ليتم إخبار السلطات المحلية ورجال الأمن الذين قاموا بمداهمة المنزل، فصعقوا لهول الجريمة. ووجدوا الزوجة والزوج مضرجين في دمائهما والسكين بيد الزوج المتهم بارتكاب الجريمة.
وبتعليمات من النيابة العامة، جرى نقل جثتي الهالكين إلى مستودع الأموات لإجراء تشريح طبي، في حين تم نقل البنات إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني لتلقي الإسعافات جراء إصابتهن بانهيار عصبي حاد جراء الصدمة التي خلفتها الجريمة. وكشفت المعطيات أن التحريات الأولية تفيد بأن الموظف كان معروفا في الأوساط الجماعية بإدمانه على استهلاك المخدرات، وكان يقصد عمله في الآونة الأخيرة وهو في حالة غير طبيعية.
إلى ذلك، رفعت عناصر الشرطة العلمية، التي حلت بمنزل الأسرة، عددا من الأدلة التي يمكن أن تساعد في كشف حقيقة هذه الجريمة، في حين باشرت عناصر الشرطة القضائية التحقيق في هذه القضية، وذلك بالاستماع إلى كل الأطراف ذات الصلة، بمن فيهم أفراد من أسرة الزوج والزوجة، وكذا جيران العائلة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى