حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

نهائي الرباط يستمر في فضح «الكاف»

موتسيبي يقدم رئيس الحكام كبش فداء ويخشى رفض طعن المغرب

سفيان أندجار

تستمر تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، والذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السينغالي، بعدما تحول إلى حدث استثنائي تجاوز حدود مباراة كروية، حيث فجر جدلا واسعا داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وفتح بابا واسعا للنقاش حول واقع التحكيم ومستقبل الإصلاح داخل المؤسسة القارية.

وعرفت المباراة لحظات توتر غير مسبوقة، عقب احتساب ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الوطني في الدقيقة 98، أعقبها لجوء مطول إلى تقنية الفيديو وتوقف دام أكثر من ربع ساعة، قبل أن ينسحب لاعبو المنتخب السينغالي من أرضية الملعب، وسط فوضى في المدرجات، وإصابات في صفوف الجماهير، وتدخلات أمنية انتهت باعتقالات. كل هذه الأمور أظهرت خروقات واختلالات حول تدبير «الكاف» للشأن الكروي القاري.

وفي خضم هذا الجدل، برز اسم أوليفيي سفاري كابيني، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كعنوان للأزمة. وخلال اجتماع أخير للمكتب التنفيذي لـ«الكاف»، أدلى المسؤول الكونغولي بتصريحات أثارت صدمة واسعة، وعرت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والحديث عن وجود تعليمات بعدم معاقبة لاعبي السينغال، عقب انسحابهم المؤقت وعودتهم إلى أرض الملعب، رغم أن اللوائح كانت تفرض إنذارات، أو إنهاء المباراة، باعتبار الانسحاب خسارة قانونية.

وعجلت هذه التصريحات، بحسب تقارير متطابقة، بفتح نقاش داخلي حول مستقبل لجنة الحكام، مع تأكيد مصادر قريبة من «الكاف» أن إقالة سفاري كابيني باتت مسألة وقت، في ظل توجه نحو إعادة هيكلة شاملة، قد تشمل حل اللجنة الحالية وتعيين قيادة جديدة من دولة محايدة، إلى جانب مدير تقني مختص، وتعزيز تكوين الحكام، وتوسيع استخدام تقنية الفيديو، وفق معايير أكثر صرامة وشفافية.

ولم تتوقف التداعيات عند لجنة الحكام، إذ يجري داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الحديث عن مراجعة أدوار بعض المسؤولين عن التنظيم، وتعزيز تمثيلية الدول ذات الثقل الكروي، في مقدمتها المغرب، بما يضمن توازنا أكبر داخل أجهزة القرار.

ووعد باتريس موتسيبي، رئيس «الكاف»، بفتح تحقيقات مستقلة وتعديل اللوائح الداخلية، مؤكدا أن ما حدث في نهائي الرباط «لن يتكرر»، وأن المؤسسة الرياضية القارية عازمة على استعادة الثقة المفقودة.

وبينما يترقب الشارع الكروي الإفريقي مآل هذه الوعود، كشفت مصادر متطابقة أن المغرب لا يزال ينتظر مآل الطعن الذي تقدم به إلى اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم حول القرارات التي أصدرتها، وأن هناك تريثا كبيرا من لدن مسؤولي «الكاف»، إذ إن المصادر أكدت أن هناك أعضاء يدعون إلى قبول الطعن، والزيادة في العقوبات ضد المنتخب السينغالي، أو تخفيض الأخرى الصادرة في حق المغرب، خصوصا اللاعبين إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي، في حين هناك تيار آخر يرى رفض الطعن، وأن على المغرب قبول الأمر وتجاوز أحداث نهائي «الكان».

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى