
شفشاون: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة أنه تم العثور، مساء أول أمس الأربعاء، على جثة الطفلة سندس بمدينة شفشاون، وذلك بعد اختفائها في ظروف غامضة وعمليات بحث استمرت لأسبوعين، واستنفرت مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب العديد من المتطوعين من الشباب والجمعيات التي تنشط في الغوص والسكان المجاورين للحي.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن جثة الطفلة تم العثور عليها من قبل متطوعين من شباب منطقة “مشكرالة” بمدينة شفشاون، تحت الصخور بمجرى الوادي القريب من منزل أسرتها، على مسافة حوالي نصف كيلومتر من البيت، ما يثير أكثر من علامة استفهام حول ظروف وصولها الوادي وسقوطها به.
وأضافت المصادر أن النيابة العامة المختصة بشفشاون أمرت بوضع جثة الطفلة بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وإخضاعها للتشريح الطبي من قبل فريق طبي مختص وإنجاز تقارير طبية تحدد أسباب الوفاة بدقة، مع تعليمات بمواصلة البحث والاستماع وإنجاز محاضر رسمية طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
وذكر مصدر الجريدة أن الضابطة القضائية باشرت، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، إجراءات الاستماع وجمع معلومات من بعض الشباب الذين شاركوا في عمليات البحث وعثروا على جثة الطفلة، فضلا عن استكمال الأبحاث القضائية حول ظروف وحيثيات الاختفاء، والحالة التي وجدت عليها الجثة، حيث من المرجح وفق المعطيات الأولية سقوطها بالوادي ليجرفها التيار المائي إلى أسفل، قبل أن تعلق تحت الصخور وبالنظر لجسدها الصغير صعب على فرق البحث العثور عليها.
وكانت العديد من الفرق الأمنية شاركت، طيلة أسبوعين، في البحث عن الطفلة المختفية بشفشاون، حيث تم تمشيط الوادي القريب من محل سكن الأسرة، من قبل فرق الوقاية المدنية، واستعمال الكلاب المدربة من قبل الدرك الملكي لتعقب آثارها، ومسح المنطقة بواسطة الطائرات المسيرة “الدرون”، فضلا عن مشاركة متطوعين في البحث وعثورهم قبل أيام قليلة على حذائها قبل العثور أول أمس الأربعاء على جثتها، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية في الموضوع حول أسباب الاختفاء والوفاة.





