حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةن- النسوة

هل تعاني من القلق المزمن؟

القلق يؤثر سلبا على الحياة اليومية، حيث يصبح الشخص القلق متعبا وسريع الانفعال، ويواجه صعوبة في التركيز، ويشعر بأنه غير قادر على التحكم في المواقف التي تصادفه خلال يومه. وإلى جانب الأعراض النفسية، هناك أحيانا أعراض جسدية مصاحبة للقلق.

 

 الأعراض النفسية

بالنسبة إلى الأعراض النفسية، فيشعر الشخص بالخوف من معظم الأحداث في الحياة، ويخشى دائما وصول كارثة. حتى وإن كانت كل أموره تسير على ما يرام، بحيث يظن الشخص بأن هذه الحال لن يدوم. كما قد يقوم مريض القلق المزمن بالاعتزال عمن حوله، خوفا من عدم القدرة على السيطرة على محيطه الاجتماعي.

وفي بعض الأحيان قد يحاول الشخص القلق الهروب من خوفه من خلال فرط النشاط، والانطلاق في اندفاع متهور يجعله يشعر وكأنه يتحكم في ما يخبئه المستقبل.

 

 الأعراض الجسدية

تتنوع الأعراض الجسدية وتتعدد، منها مشاكل في النوم، آلام في العضلات، خفقان سريع، رعشة، تعرق في اليدين، دوار، قشعريرة، صداع، آلام في المعدة، إسهال أو إمساك، شعور بضيق في الصدر، شعور بالاختناق، عقدة في المعدة أو الحلق ورغبة مستمرة في التبول.

 

ما أسباب القلق المزمن؟

يمكن لموقف محزن ومرهق مصحوب بإرهاق جسدي أو عقلي أن يسبب حالة من القلق المزمن، مثل الإجهاد المزمن في العمل، وفاة فرد من الأسرة أو في دائرة الأصدقاء، وضع مهني غير مستقر، مرحلة جديدة في الحياة مثل التقاعد أو الطلاق.

كذلك التغيرات الهرمونية أثناء انقطاع الطمث، وغيرها الكثير والكثير من المشاكل التي من الممكن أن تتسبب في وعكات نفسية لصاحبها، وتصيبه بما يسمى القلق المزمن.

من وجهة نظر التحليل النفسي، يعكس القلق وجود صراعات غير واعية لم يتم حلها في المراحل الأساسية لنمو الطفل. ويمكن أن تنشأ هذه الصراعات، بشكل عفوي أو نتيجة لتجربة صادمة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى