
علمت «الأخبار» أن محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، حل بشكل مستعجل، زوال أول أمس الخميس، بإقليمي سيدي سليمان وسيدي قاسم، لمعاينة وضعية مجموعة من المناطق المعنية بمخاطر ارتفاع منسوب المياه بنهر سبو، بعد قرار المسؤولين تفريغ نسبة من حقينة سد الوحدة، والاطلاع عن قرب على التدابير المتخذة لمواجهة فيضانات محتملة، حيث رافقه خلال زيارته لجماعات المساعدة وأولاد احسين وسيدي يحيى الغرب بإقليم سيدي سليمان وجماعات مشرع بلقصيري والحوافات والخنيشات بإقليم سيدي قاسم، كل من إدريس روبيو، عامل إقليم سيدي سليمان، وعبد العزيز زروالي عامل إقليم سيدي قاسم، بحضور عدد من المسؤولين الترابيين وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة. وهي الزيارة التي شملت عددا من الدواوير المحاذية للأودية التي تعتبر من الروافد المائية الأساسية لنهر سبو، سيما أن مياه واد اردم، الذي يفصل جماعة زيرارة عن جماعة سيدي قاسم، حاصرت مجموعة من التجمعات السكنية وألحقت خسائر فادحة بالممتلكات، مثلما هو الأمر بالنسبة لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والضيعات الفلاحية على مستوى جماعتي المساعدة وأولاد احسين، التي تضررت بفعل مياه السيول. وأضافت المصادر أن مجموعة من المنازل، بجماعة سوق أربعاء الغرب بإقليم القنيطرة تضررت وسط مناشدات للعامل، عبد الحميد المزيد، بزيارة المناطق المتضررة. وفي هذا الصدد تقرر، بناء على تعليمات الوالي اليعقوبي، وضع كافة المؤسسات التعليمية القريبة من المناطق المعنية بخطر الفيضانات المحتملة، رهن إشارة السلطات المحلية، لاستغلالها عند الحاجة في عملية إيواء السكان، مثلما تم التنسيق بين خلية اليقظة والمندوبيات الإقليمية لمؤسسة التعاون الوطني لإعداد المراكز الاجتماعية للغرض نفسه وتوفير كافة المتطلبات لإيواء المواطنين.





