
النعمان اليعلاوي
اختتمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المشاورات الوطنية حول خارطة تجويد المدرسة العمومية بمساهمة أزيد من 100 ألف مشاركة فعلية، بعد عشرة أسابيع من إطلاقها، ونوهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمشاركة الواسعة للأطر التربوية والإدارية، وجميع الفاعلين من داخل منظومة التربية والتكوين في مختلف أطوار هذه المشاورات التي أطلقتها، من 5 ماي إلى 6 يوليوز الجاري، تحت شعار «من أجل تعليم ذي جودة للجميع»، والتي عرفت مشاركة 21 ألفا و837 أستاذة وأستاذا في إطار 1761 مجموعة تركيز.
وحسب أرقام الوزارة الوصية، فقد عرفت هذه المشاورات، تنظيم 360 ورشة مفتوحة مع أطر الإدارة التربوية و360 مجموعة تركيز مع هيأة المراقبة والتأطير التربوي، وعقد 83 لقاء ترابيا و249 ورشة تشاورية، وأضافت الوزارة أن «اللقاءات طبعت بمشاركة لحوالي 4500 فاعل إقليمي ومحلي وانخراط 20 ألفا و666 مشاركا من أمهات وأباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ في 1756 مجموعة تركيز، بالإضافة إلى اجتماعات لجن التشاور، وتنظيم 6270 ورشة عمل عرفت مشاركة ما يفوق 33 ألف تلميذة وتلميذ بمختلف الأسلاك التعليمية، أشرف على تأطيرها حوالي 3163 منشطة ومنشطا من داخل منظومة التربية والتكوين، في احترام للمعايير المنصوص عليها في إشراك الأطفال».
من جانب آخر، أوضحت الوزارة أنها قامت بإطلاق منصة مدرستنا، والتي عرفت تجاوبا كبيرا، حيث بلغت عدد الزيارات 277 ألف زيارة من داخل المغرب وخارجه بولوج للمنصة من 77 دولة، مبرزة أنها تلقت ما يزيد عن 700 مساهمة حرة تخص إغناء الإجراءات المتضمنة في خارطة الطريق لتجويد المدرسة العمومية. للإشارة، ستستمر المنصة في استقبال اقتراحاتكم إلى غاية 10 من يوليوز الجاري، حسب الوزارة التي أوضحت أنه سيتم في شتنبر المقبل تقديم التقارير التركيبية على صعيد كل الجهات بالاعتماد على الكفاءات والخبرة الوطنية ووفق منهجية علمية سيعلن عنها في حينه، حيث تتضمن خارطة الطريق، التي وضعتها الوزارة، بعد مشاورات داخلية على مستوى بنياتها المركزية والترابية، إجراءات عملية وملموسة تهم ثلاث غايات كبرى، وهي تمكين التلميذ من اكتساب التعلمات الأساس وإتمام فترة التعليم الإجباري، تحفيز الأستاذ والحرص على تكوينه وضمان التزامه في مسار نجاح التلميذ، وتحديث فضاءات التعلم بالمدرسة وضمان جاذبيتها وانفتاحها على محيطها مع تعزيز قدرات فريقها التدبيري والتربوي.





