
ي.أ
شدد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، على قدرة المنتخب الوطني الرديف على التتويج بكأس العرب، التي تحتضنها قطر انطلاقا من بداية شهر دجنبر المقبل، وذلك لقيمة الأسماء التي توجد في اللائحة النهائية التي أعلن عنها طارق السكتيوي، مدرب منتخب الرديف.
وقال وهبي لقناة «الكاس» القطرية، إن المنتخب الوطني هو أبرز مرشح للفوز بالمسابقة العربية، واضعا إياه في الخانة الأولى من حيث الأقرب للتتويج، لقيمة الأسماء التي توجد في لائحة السكتيوي، التي اعتبرها تستحق اللعب مع المنتخب الأول، لكن لكثرة اللاعبين المغاربة في البطولات الأوروبية، تم التعريج بها لمنتخب الرديف.
وأضاف وهبي في تحليله وقراءته للمسابقة، قبل انطلاقتها، أن هجوم المنتخب الوطني الرديف سيكون نقطة قوة الفريق الوطني، واضعا الثنائي عبد الرزاق حمد الله أو طارق تيسودالي كاسمين لنجاح أحدهما للتويج بجائزة هداف مسابقة كأس العرب، للتجربة التي يتوفران عليها ورغبتهما في تأكيد مكانتهما، وخلق روابط عشق مع الجمهور المغربي الذي بات يرى في المنتخبات الوطنية قوة ضاربة على المستوى الإقليمي والعالمي.
واعترف وهبي بأن ما يميز الأسماء التي استدعاها طارق السكتيوي للائحة المنتخب الرديف، هو مزجها بين الموهبة باللعب الفردي، وكذلك قدرتها على الانصهار في اللعب الجماعي، وهي المواصفات التي جعلته يؤمن بهذا الجيل، وبقدرته على المنافسة على اللقب العربي والعودة به إلى المغرب.
وسار وهبي أبعد من ذلك، حينما أكد أن جائزة أفضل لاعب لن تخرج عن قائمة المنتخب الوطني، لمعرفته بقيمة الأسماء الموجودة في المسابقة العربية، مشددا على أنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن المغرب سيسير إلى أبعد نقطة وسيتوج بغالبية جوائز المسابقة، سواء الجماعية أو الفردية.
وختم وهبي حديثه بالقول إن كأس العرب ستكون بطولة حامية الوطيس بحكم «الديربيات»، التي تنتظر العديد من البلدان في هذه المسابقة، معتبرا فكرة إنشاء هذه التظاهرة في الصالح العام لكل المنتخبات والجماهير العربية.





