حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةصحة وتغذية


كل ما تجب معرفته عن النظام الغذائي لمرضي السكري في رمضان

متى على مريض السكري كسر صيامه؟

نسرين الزياني طبيبة عامة وأخصائية في الفحص بالصدى
في الوقت الذي يعد الصيام فرصة لدى البعض للتخلص من الوزن الزائد ومن العادات الغذائية السيئة، هناك من يشكل الصيام بالنسبة لهم مشكلة خطيرة بسبب وضعهم الصحي، وهنا نتحدث عن مرضى السكري. فمن هم المسموح لهم بصيام شهر رمضان من مرضى السكري، ما هو النظام الغذائي المناسب لهذه الفئة؟ ومتى على مريض السكري كسر صيامه؟ أسئلة وغيرها تجيبنا عنها الدكتورة نسرين الزياني طبيبة عامة وأخصائية في الفحص بالصدى من خلال هذا الحوار.

من هم مرضى السكري الذين يستطيعون الصيام، دون أن تتضرر حالتهم الصحية ؟
يجب أن نعلم أن مرضى السكري نوعان، النوع الأول الذين يتطلب علاجهم حقن الأنسولين، وهؤلاء يمنعون من الصيام، وهناك النوع الثاني من مرضى السكري الذي يتمثل علاجهم إما في حبوبـ فقط، أو في حبوب رفقة حقن الأنسولين، ولذلك يسمح لهم في بعض الحالات الصيام، والطبيب المعالج والمتتبع لحالة كل مريض، هو وحده القادر على تحديد إن كانت حالته الصحية تسمح له بالصيام إن لم يكن الأمر يشكل أي نوع من الخطورة على صحته. فكما نعلم جميعا ديننا الإسلام دين يسر وليس دين عسر، والله سبحانه وتعالى سهل علينا الأمور، وبالتالي يسمح بالإفطار لكل مريض إن كان الصيام يشكل خطورة على صحته.

ما هي الأعراض التي إن ظهرت على المريض تستدعي كسر صيامه؟
الأعراض التي تستدعي كسر صيام مريض السكري كثيرة تتمثل أهمها في الغيبوبة، الدوخة، التعرق بطريقة غير عادية، الارتجاف والرعشة…ففي حال ظهرت إحدى هذه العلامات فالأمر يثبت أن هناك إما هبوطا حادا في قياس السكر في الدم أي ما يعادل أقل من 0,70 غرام في اللتر، أو ارتفاعا حادا أكثر من 3 غرام في اللتر.

كيف يمكن لأسرة المريض أن تتعامل معه في حال فقد وعيه أثناء الصيام؟
في العادة إن كان مريض السكري يتتبع حالته الصحية رفقة ألأخصائي المعالج لا يجب أن يصل أبدا إلى حالة الغيبوبة، لأن الطبيب عليه أن يكون قد منعه مسبقا من الصيام قبل أن يصل إلى هذه الأعراض الخطيرة. لكن في حال سقط المريض بغيبوبة فهنا يعد الأمر حالة خطيرة تستدعي الاستشفاء بطريقة مستعجلة.

ماذا يشترط في النظام الغذائي الخاص بمريض السكري؟
كما نعلم يمنع منعا كليا على مرضى السكري تناول السكريات السريعة، التي توجد في كل من الحلويات، المشروبات الغازية، العصائر المحلاة بالسكر وغيرها من المواد…
كما على مريض السكري في رمضان أن يقوم باحترام عدد الوجبات التي سينصحه بها الطبيب، مع أخذ الأدوية المناسبة والموصى بها خلال الوجبات. يتفق الطبيب مع المريض على عدد الوجبات التي يتم تحديدها إما في وجبتين أو ثلاث وجبات، إما فطور وسحورـ وإما فطور وسحور مع وجبة خفيفة قبل النوم.
بالنسبة لوجبة الفطور، فهي وجبة أساسية يشترط فيها أن يكون ربعها عبارة عن نشويات بما فيها قطاني، أرز، سميد، بطاطس أو غيرها من النشويات. بالنسبة للربع الثاني فيجب أن يكون عبارة عن بروتينات كاللحوم خاصة منها اللحوم البيضاء كالسمك أو الدجاج أو البيض. وبالنسبة للنصف المتبقي من الوجبة فيجب أن يكون عبارة عن خضر مشكلة سواء مطهية أو طازجة، إلى جانب مشتق حليبي وفاكهة طرية.
أما فيما يتعلق بوجبة السحور فهي عبارة عن وجبة خفيفة تحتوي على سكريات بطيئة كالنشويات وخاصة منها الخبز الكامل، مع القليل من الجبن وثلاث حبات من التمر، ومشروب غير محلى.
وفي حال اتفق الطبيب مع المريض على الوجبة الثالثة التي تتميز بخفتها والتي تكون بين وجبتي الفطور والسحور، والتي تكون بساعتين أو ثلاث ساعات بعد الفطور، فتكون هذه الوجبة عبارة عن مشتق حليبي مع فاكهة.
دون أن ننسى التركيز على أهمية شرب الماء بكميات كافية حتى لا يعاني الجسم من الجفاف، ويتمكن المريض من الحفاظ على دورته الدموية وعلى النشاط الكلوي العادي.
على مرضى السكري كذلك تفادي شرب الشاي والقهوة بكثرة، لأنهما مؤهلان لجفاف الجسم، مع تجنب المقليات، وننصح كذلك بأخذ كمية مناسبة من الفواكه الجافة. وبما أننا في فترة الحجر الصحي يجب التركيز على مزاولة الرياضة ليس لمريض السكري فحسب وإنما للجميع، وأفضل وقت لممارسة التمارين الرياضية هو بعد ساعة إلى ساعتين من وجبة الفطور، كما يمكن اعتبار صلاة التراويح في هذه الآونة بمثابة نشاط بدني مفيد للجسم.

ما هي النصائح التي يمكنك تقديمها لمرضى السكري خلال رمضان؟
في البداية على مريض السكري أن يحضر نفسه مسبقا لصيام شهر رمضان بفترة تمتد من ستة إلى ثمانية أسابيع، وذلك بالتوجه إلى طبيبه المعالج، الذي يخضعه بدوره إلى فحص سريري وبيولوجي، ومن خلال نتيجة هذه الفحوصات يتبين للطبيب مدى إمكانية صوم المريض، وبالتالي يقوم بإعطائه الطريقة التي سيقوم من خلالها بأخذ الأدوية، كما ينصحه بضرورة قيامه بالفحص المستمر لمستوى السكر في الدم، كما على الأخصائي أن يقرب مريضه من الأعراض التي تستدعي كسر صيامه في حال ظهرت إحداها.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى