الرئيسيةمدنوطنية

15 منتخبا يضعون ترشيحاتهم لشغل رئاسة مقاطعات طنجة الأربع

حرب استقطابات واختطاف للمستشارين قبيل عقد جلسات التصويت

محمد أبطاش

كشفت مصادر مطلعة أن 15 مرشحا يتنافسون على رئاسة مقاطعات طنجة المدينة، حيث يرتقب أن تقام عملية انتخاب رؤساء المقاطعات بحر الأسبوع الجاري، بعد تأجيل بسبب تأخرات في وضع الترشيحات، ناهيك عن تشكيل مكتب مجلس جماعة طنجة، وينتظر أن تشهد الجلسات تأجيلات بسبب النصاب القانوني، نتيجة الصراعات على هذه المناصب.
وفي هذا الصدد، تكشف المعطيات المتوفرة أنه على مستوى مقاطعة المدينة التي توصف بمقاطعة الموت، تقدم أربعة مرشحين بترشيحاتهم، ويتعلق الأمر بيوسف بنجلون عن حزب الاتحاد الاشتراكي، ثم محمد الشرقاوي عن الحركة الشعبية، فضلا عن عبد الواحد اعزيبو المقراعي عن التجمع الوطني للأحرار، ثم محمد أقبيب عن حزب الاستقلال. أما على مستوى مقاطعة بني مكادة، فقد تقدم ثلاثة مرشحين بترشيحاتهم، ويتعلق الأمر بمحمد الحمامي عن حزب الاستقلال، وعبد السلام العيدوني عن الاتحاد الدستوري، وعبد الدايم بكور عن الاتحاد الاشتراكي.
وعلى مستوى مجلس مقاطعة مغوغة، وصل عدد طلبات الترشيح للرئاسة لثلاث طلبات، ويتعلق الأمر بعبد العزيز بن عزوز عن الأصالة والمعاصرة، وحسن بلخيضر عن الاتحاد الدستوري ثم الحسين العاتق عن الاتحاد الاشتراكي. وبخصوص مجلس مقاطعة السواني، فإن عدد طلبات الترشيح للرئاسة وصل لخمسة، ويتعلق الأمر بمحمد حسون عن الاتحاد الاشتراكي، ثم أحمد الغرابي عن العدالة والتنمية ومحمد سعيد أهروش عن الأصالة والمعاصرة، ورضوان الزين عن الاتحاد الدستوري وعبد السلام أربعين عن الاستقلال.
ومن المرتقب أن تشتد المنافسة بين هذه الأحزاب، خصوصا وأن الحديث الرائج في الأوساط السياسية يؤكد أن مقاطعة بني مكادة جرى حسمها في إطار التوافقات، في ظل وجود أغلبية قوية يملكها محمد الحمامي عن الاستقلال، والمدعوم من التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، رغم أنه كان المحرك الرئيسي لـ”البام” طيلة السنوات الماضية.
وبخصوص بقية المقاطعات فإنها مفتوحة على كل السيناريوهات، في ظل حرب المواقع بين هذه الأحزاب، سيما وأن استقطابات وما يشبه عملية «اختطاف» للمستشارين والمنتخبين الجدد، انطلقت منذ انتخاب المكتب الجماعي للمدينة تحت رئاسة حزب الأصالة والمعاصرة. ولم تخف المصادر أن تعرف بعض المقاطعات احتجاجات من طرف بعض المحسوبين على أحزاب بعينها، خصوصا وأن ملفا ثقيلا يلاحق أحدهم ويتضمن تسجيلات وأشرطة «فيديو» حول فساد انتخابي مفترض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى