
علمت “الأخبار”، من مصادرها، أن مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي شددت من عمليات المراقبة لمصحات خاصة توظف “سماسرة” لاستقطاب المستفيدين من نظام التغطية الصحية “أمو تضامن”، من أجل إجراء فحوصات وتحاليل طبية وعمليات جراحية “وهمية”، بغرض الحصول على تعويضات مالية بالملايين من نظام التأمين الصحي الذي يديره الصندوق. وأفادت المصادر بأن الصندوق قام بإجراء حوالي 7 آلاف مراقبة في حق المصحات، كشفت فعلا عن وقوع تجاوزات وتلاعبات، حيث تم تطبيق عقوبات في حق هذه المصحات قد تصل إلى الإحالة على النيابة العامة. كما فرضت إدارة الصندوق مراقبة قبلية على الأشخاص الراغبين في إجراء عمليات جراحية بالمصحات المعنية، قبل الموافقة على وثيقة تحمل نفقات هذه العمليات. وأبانت عمليات التفتيش عن أن بعض المصحات ضاعفت من العمليات الجراحية باهظة الثمن التي تجريها للمرضى، ما يطرح شكوكا حول هذه العمليات التي تستنزف ميزانية الصندوق.





