حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

أرازي: الجمهور المغربي يعيش «يتماً» منذ رحيل جيلنا

البطل العالمي السابق في التنس يحكي تجربته الفريدة خلال مباراة ضد وزير كاميروني

سفيان أندجار

عاش النجم المغربي السابق هشام أرازي، الذي بلغ التصنيف 22 عالميا، تجربة استثنائية في العاصمة الكاميرونية، ياوندي، حين شارك في تحد بدني كبير مع الوزير الكاميروني بول أتانغا نجي، الذي كان يسعى إلى دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بلعب ساعات طويلة تحت حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية.

ووصف أرازي التجربة بالممتعة والفريدة، مشيدا بروح الوزير وإصراره، حيث لعب أكثر من أربع ساعات في اليوم الأول مع سيدريك بيولين، ثم مع يونس العيناوي، ولاعب كاميروني شاب، في أجواء استعراضية ممتعة جمعت بين المنافسة والترفيه.

ورأى أرازي في هذه المبادرة نموذجا إيجابيا ينبغي تعميمه، لأنها تظهر المسؤولين السياسيين بصورة إنسانية قريبة من الجمهور، وتساهم في تطوير الرياضة.

وتحدث أرازي بإعجاب عن بعض الذكريات، مثل قصته مع سيدريك بيولين الذي حال دون تأهله إلى نصف نهائي إحدى البطولات، وعن يحيى دومبيا الذي أطلق عليه لقب «سيد الدقة»، مشيرا إلى إعجابه بقدرته على الفوز ببطولتين ATP قادما من التصفيات، رغم تصنيفه المتواضع. وأكد أن أسلوبه الشخصي كان يعتمد على الإبداع والمتعة، معتبرا التنس لعبة قبل كل شيء، رغم الإحباطات الكبيرة التي يعيشها اللاعبون.

ومن أقوى النقاط التي شدد عليها أرازي الصعوبات النفسية والذهنية في الدوري الاحترافي. وأوضح أن أصعب ما في التنس ليس المباريات نفسها، بل الهزائم المتكررة، ثم جمع الأغراض والسفر إلى بطولة أخرى، حيث يسافر اللاعبون قرابة 40 أسبوعا في السنة. وأشار أرازي إلى أن معظم اللاعبين يخسرون تقريبا كل أسبوع، باستثناء النجوم الكبار مثل فيدرر ونادال ودجوكوفيتش، مما يتطلب إعادة بناء الثقة باستمرار. كما تحدث عن وحدة اللاعب في الدوري، مشيرا إلى أن عائلته الحقيقية كانت مواطنيه يونس العيناوي وكريم علمي، اللذين كانا بمثابة أخوين كبيرين، وأكد أن مواجهة شخص تعتبره أخا تكون صعبة عاطفيا ولا تعطي المتعة نفسها حتى في حالة الفوز.

ويتولى أرازي مهمة قائد المنتخب المغربي لكأس ديفيس، وأعرب عن تفاؤله بالجيل الجديد، رغم أن الجمهور المغربي يعيش نوعا من «اليتم» منذ جيله. وذكر بوجود لاعبين شابين واعدين (18 و19 سنة)، واعتبر أن تقدمهما مسألة وقت فقط.

أما بخصوص تطور التنس، فيؤكد أرازي أن الجانب البدني أصبح الأساس في اللعبة الحديثة، حيث أصبح اللاعبون رياضيين خارقي القوة والصلابة، لكنه يأمل أن يعود التنس إلى الإبداع والتنوع التقني الذي ميز جيله.

ويعتبر كارلوس ألكاراز النموذج المثالي لتنس المستقبل، لأنه يجمع بين المهارات الكلاسيكية (الأموري، التقدم للشبكة، التنويع) والقوة البدنية الحديثة، مما يجعله رمزا لتطور إيجابي يسعد الجمهور.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى