
علمت “الأخبار” بتداول معطيات مقلقة داخل أوساط مهنيي قطاع الدواء، تفيد بإغلاق أو توقف عدد من شركات صناعة الأدوية بمدينة سلا خلال الأشهر الأخيرة، ما ينذر بحدوث اضطرابات محتملة في تزويد السوق الوطنية ببعض الأدوية الأساسية.
وحسب مصادر مهنية متطابقة، فإن هذه الإغلاقات، التي طالت وحدات إنتاجية كانت تؤمن جزءا مهما من حاجيات السوق المحلية، جاءت نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها صعوبات مالية، وتشديد شروط المطابقة التقنية، إلى جانب ارتفاع كلفة الإنتاج المرتبطة بالمواد الأولية المستوردة وسلاسل التوريد الدولية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن بعض هذه الشركات وجدت نفسها عاجزة عن مواكبة متطلبات التحديث التي تفرضها المعايير الجديدة، خاصة تلك المرتبطة بجودة التصنيع واحترام شروط السلامة، ما دفعها إلى تعليق نشاطها بشكل مؤقت أو الإغلاق النهائي في انتظار إعادة الهيكلة أو إيجاد مستثمرين جدد.





