
خالد الجزولي
باتت الأطر الوطنية المغربية في عالم كرة القدم، محط أنظار واهتمام عدد من اتحادات الكرة العربية، بالنظر إلى التطور الكبير الحاصل في مجال كرة القدم الوطنية سواء على مستوى المنتخبات بكل فئاتها وكذا الأندية المغربية المشاركة في كل المسابقات القارية.
وسارع الاتحاد العماني لكرة القدم إلى التعاقد مع المدرب المغربي طارق السكتيوي، أياما قليلة بعدما فك ارتباطه بالجامعة الملكية لكرة القدم، وذلك بهدف بناء مشروع كروي متكامل يرتكز على أسس واضحة، ويهدف إلى تحقيق التوازن بين النتائج الآنية والتطوير على المدى البعيد لكرة القدم العمانية، بدء بمنتخبها الأول.
وقال السكتيوي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت تقديمه مدربا جديدا للمنتخب العماني، أول أمس الاثنين بمسقط، أن هدفه يتمثل في نقل التجربة المغربية الناجحة إلى سلطنة عمان، مشيرا إلى أن كرة القدم المغربية شهدت تطورا لافتا خلال السنوات الأخيرة، بفضل العمل القاعدي والاستراتيجية التي شملت مختلف الفئات السنية، وهو ما يسعى إلى تطبيقه تدريجيا مع المنتخب العماني.
وشدد السكتيوي، على أن المرحلة الحالية تتطلب الكثير من العمل، خاصة في ظل الحاجة إلى تجديد الدماء داخل المنتخب، مبرزا أن بناء فريق تنافسي يمر عبر إرساء منظومة متكاملة تشمل تطوير اللاعبين على المستويين البدني والذهني، إلى جانب تحسين الجوانب التكتيكية، كما أبرز السكتيوي أهمية الاستثمار في الفئات السنية، من خلال وضع برامج تكوين واضحة تضمن إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على رفع مستوى المنتخب مستقبلا، مؤكدا أن تطوير البطولات الخاصة بالفئات العمرية يعد خطوة أساسية في هذا الاتجاه.
هذا، في الوقت الذي، دخل فيه الإطار الوطني وليد الركراكي ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب السعودي، خلفا للفرنسي “هيرفي رونار”، في حال اتخاذ قرار بإقالته خلال الفترة المقبلة، حيث كشفت القنوات الرياضية السعودية، أن الناخب المغربي السابق، يعد الأقرب لتولي المهمة بنسبة تصل إلى 80 في المائة، في ظل سعي الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى حسم ملف الطاقم التقني قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بسبب النتائج المتذبذبة التي حققها المنتخب السعودي مؤخرا، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في المباراة التي أُقيمت بمدينة جدة، وهو ما زاد من الضغوط على رينار وفتح باب التكهنات حول مستقبله مع “الأخضر”.





