
نددت الكتابة الإقليمية لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالرشيدية، التابعة لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بالتخبط المسجل في تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، واستنكرت التسويف الذي تنهجه المديرية الإقليمية للتعليم، في تسوية ملف المستحقات المالية لنساء ورجال التعليم، معبرة عن استغرابها من غياب رؤية تشاركية للمديرية الإقليمية بالرشيدية إزاء مجموعة من الملفات التي تهم تدبير الشأن التربوي. وقررت النقابة التعليمية المذكورة، في هذا الصدد، تنظيم وقفة احتجاجية، يوم غد الأربعاء، أمام مقر المديرية الإقليمية.
واستنكرت نقابة حزب العدالة والتنمية بالرشيدية التماطل الذي تبديه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرشيدية، في تسوية المستحقات الخاصة بالدرجات والرتب، والامتحان المهني والتعويضات العائلية، وكذا التأخر غير المبرر في صرف التعويضات المتعلقة بتصحيح الامتحان الجهوي للسلك الإعدادي برسم الموسم الدراسي 2024-2025، محملة مسؤولية التخبط في تنزيل مشروع الريادة، للمديرية الإقليمية بوزارة التعليم، حيث يجري إثقال كاهل الأطر التربوية والإدارية بمهام إضافية خارجة عن مهامهم الأصلية، إضافة إلى التماطل في تسليم العدة الديداكتيكية، والتأخر في توصل تلاميذ وتلميذات السلك الابتدائي بنتائج الأسدوس الأول.
وعبرت الكتابة الإقليمية لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالرشيدية عن استنكارها تخويل بعض السكنيات الإدارية لغير مستحقيها، ضدا على القوانين المنظمة، ما يشكل ضربا صارخا لمبدأ الاستحقاق، مع التنديد بالعشوائية التي تطبع تدبير الموارد البشرية بالإقليم، وما ترتب عن ذلك من ارتباك داخل المؤسسات التعليمية. وطالبت الكتابة الإقليمية لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالرشيدية بالاستجابة الفورية لمطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، وبأجرأة ما تبقى من مكتسبات النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وتفعيل مقتضيات مضامين اتفاقي 10 و26 دجنبر من سنة 2023، داعية إلى إنصاف المقصيين من خارج السلم في الترقية بالأثر الرجعي المالي والإداري، مثلما تمت المطالبة باعتماد رؤية تشاركية في معالجة مشاكل نساء ورجال التعليم بالإقليم، وإنصاف عمال الأمن المدرسي، وعمال الطبخ والنظافة، وضمان حقوقهم وحمايتهم من تعسفات بعض الشركات المشغلة.





