
مصطفى عفيف
تعيش جماعة الدروة بإقليم برشيد، مند أيام على صفيح ساخن بعد الجدل القائم بين بعض المستشارين حول التفويضات وهو الصراع الذي تحول إلى بعض الموظفين والعرضيين بعد تسجيل مجموعة من السرقات التي طالت بعض “ممتلكات الجماعة” في أوقات متفرقة، ما يطرح الكثير من التساؤلات عن طريقة التدبير الإداري لبعض المرافق الجماعية على رأسها مصلحتي تدبير حظيرة السيارات و الممتلكات الجماعية و مصلحة النظافة في ظل غياب تفعيل الهيكل التنظيمي لأسباب لازالت مجهولة، الأمر الذي خلق حالة من الاحتقان في صفوف بعض المنتخبين بالمجلس الذين طالبوا بإيفاد لجنة مركزية للتحقيق.
ويأتي تفجير هذه الفضيحة بالمستودع الجماعي السابق المتواجد خلف مقر الجماعة السابق بالحي الإداري، نهاية الأسبوع الأخير، بعد تسجيل اختفاء مفاتيح بعض شاحنات جمع النفايات المنزلية في ظروف غير واضحة رغم وجود عاملين عرضيين مكلفين بالحراسة والمداومة ليل نهار.
كما سجلت حالات متشابهة قبلها بعد سرقة دراجة نارية في ملكية الجماعة وهي السرقة التي تم إبلاغ مصالح الدرك عنها من طرف الموظف الذي كان يستغل (الدراجة النارية)، كما تم تسجيل اختفاء (سرقة) مفاتيح جرافة في ملكية الجماعة من نفس المكان، بالإضافة إلى تساؤلات عن باب حديدي من الحجم الكبير كان بالمركز الصحي القديم الذي لم يعرف مآله بعد هدم المرفق الصحي وإعادة بناء مكانه مستعجلات القرب .
كل هذه الأحداث طرحت مجموعة من التساؤلات عن عدد من كاميرات المراقبة التي تم اقتناؤها في إطار (سندات الطلب) وتم تركيبها في فترات سابقة بالمستودع سالف الذكر ومحيطه وببنايات جماعية أخرى، منها المحجز العشوائي القريب من المطرح العمومي بنفوذ الملحقة الإدارية جنان الدروة.
ومن المرتقب أن تزور لجنة إقليمية مختلطة من عمالة برشيد جماعة الدروة لفتح تحقيق إداري عن تناسل السرقات التي أصبحت حديث الساعة بين متتبعي الشأن العام المحلي والوقوف عند طريقة التدبير لبعض المصالح وعدد الموظفين التابعين لها و ما يقع بعدد من الممتلكات الجماعية و آلياتها التي اختفت مفاتيحها، وهل تم تسجيل شكايات في الموضوع لدى السلطات الأمنية المختصة بالنفوذ الترابي ؟
و اتصلت “الأخبار” برشيد زروال، رئيس جماعة الدروة من أجل أخذ رأيه في كل هذه الأحداث والذي أكد أن المستودع الذي يتم الحديث عنه قد تخلت عنه الجماعة منذ مدة بعد الانتقال إلى المستودع الجديد، مؤكدا في نفس الوقت أن اختفاء بعض المفاتيح كما يدعي بعض العرضيين تم إشعار مصالح الدرك بكل الوقائع، كما أن كاميرات المراقبة تمت إزالتها لكون المكان في طور التهيئة من أجل إحداث مفوضية للشرطة، وأن الجماعة تحرص على تدبير كل المرافق التابعة لها بشكل جيد.





