
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن حالة من الارتباك والتذمر تسود داخل إدارة مكتب التكوين المهني، على خلفية قرارات وصفت بـ«العشوائية» اتخذتها المديرة العامة لبنى اطريشا، آخرها إعفاء مدير الموارد البشرية عبد الحكيم حذفي، بعد أقل من أربعة أشهر فقط على تعيينه. وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا القرار المفاجئ جاء في وقت كانت فيه الشغيلة تعول على استقرار هذا المنصب الحساس، خاصة في ظل ملفات كبرى عالقة تتعلق بتدبير المسار المهني للموظفين والحوار الاجتماعي الداخلي. غير أن تعيين مسؤول عن شعبة التبريد على رأس مديرية الموارد البشرية، أثار موجة استغراب واسعة داخل المؤسسة، بالنظر إلى طبيعة المنصب التي تتطلب خبرة متخصصة في تدبير الموارد البشرية.
وأضافت المصادر أن مديرية الموارد البشرية عرفت خلال الأشهر الستة الأخيرة حالة من عدم الاستقرار غير المسبوق، حيث تعاقب على إدارتها أربعة مسؤولين في ظرف وجيز. فبعد إعفاء سعيد السلاوي، تم تعيين سارة لقمش بشكل مؤقت، قبل أن يُسند المنصب لعبد الحكيم حذفي، الذي لم يمكث طويلا بدوره، ليتم إعفاؤه وتعيين خلف له.





