
تطوان: حسن الخضراوي
خصصت الجماعة الحضرية لتطوان ميزانية بلغت 125 مليون سنتيم، في مشروع الميزانية لسنة 2026، من أجل صيانة المقابر والإصلاح الاعتيادي وشراء مواد البناء، وذلك في ظل مطالبة المعارضة بالاهتمام بالجودة في صيانة ونظافة المقابر وحمايتها من السلوكات المشينة، التي وصلت حد إغراقها بالأزبال وإضرام النار ببعض القبور بالمقبرة الإسلامية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن جماعة تطوان رفعت من الميزانية المخصصة لصيانة القبور، بالمقارنة مع السنوات الماضية، وهو الشيء الذي يستدعي أن تكون هناك مراقبة للمبالغ التي يتم صرفها وأثرها الذي يجب أن يكون ملموسا من حيث جودة الخدمات والتفاعل الناجع مع شكايات السكان.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من سكان تطوان سبق وعبروا عن سخطهم وغضبهم من إهمال نظافة المقابر الإسلامية، فضلا عن مطالبتهم المصالح المسؤولة بالجماعة الحضرية لتطوان، بتجنيد أطقم شركات النظافة وعمال الإنعاش الوطني، والآليات والجرافات والشاحنات، من أجل جمع الأزبال ومخلفات البناء وإزالة الحشائش اليابسة، التي أصبحت تعيق التحرك بين القبور بشكل كلي، ويمكن أن تشكل خطرا على الزوار، بسبب سهولة اختباء الزواحف والحشرات والعقارب.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مصالح الجماعة اشتكت سابقا من بعض السلوكات المشينة مثل رمي الأزبال بالمقابر، وعدم الحفاظ على نظافتها عند الزيارة، وارتيادها من قبل أشخاص بغرض تقديم خدمات للزوار، حيث تقوم الشركة والجماعة بتدخلات متعددة طيلة السنة، كما أن نمو الحشائش لا يمكن توقفه نهائيا، ويتم التدخل وفق جدول زمني محدد لإزالته.
وكانت شكايات شفوية، حول نظافة المقابر، تقاطرت على مصالح الجماعة الحضرية لتطوان، طيلة الأسابيع القليلة الماضية، وسط مطالب إلى الجهات المعنية للتنسيق مع مصالح الإنعاش الوطني واللجنة المكلفة بتتبع قطاع النظافة في إطار ما يسمى التدبير المفوض، وضرورة التدخل من أجل إطلاق حملة نظافة واسعة، والسهر على نظافة المحيط، ومنع رمي مخلفات البناء والأزبال بالمكان.





