
تطوان: حسن الخضراوي
بعد أسابيع من الاحتجاجات على تراجع جودة خدمات النقل الحضري بتطوان، وتوقف عمل مجموعة من الخطوط، وتكرار مشاكل الأعطاب التقنية التي تصيب أسطول الحافلات القديم، فضلا عن احتجاج الطلبة والطالبات على التأخر والاكتظاظ، تدخلت مصالح وزارة الداخلية بتطوان، أمس الاثنين، من أجل إنهاء الأزمة والعمل على تسريع دخول حافلات النقل الحضري الجديدة للعمل.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات الإقليمية بتطوان تدخلت لتسريع انطلاق عمل الحافلات الجديدة، خلال نهاية شهر أبريل الجاري، مع التحضير لتجديد الأسطول بالكامل قبل العطلة الصيفية المقبلة، وذلك بعد انتقادات واسعة لفشل مؤسسة التعاون بين الجماعات الترابية الشمال الغربي، في تدبير ملف النقل الحضري وتخبطها في المشاكل المتعلقة بالصفقة المؤقتة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن بعض القيادات الحزبية بتطوان، حاولت الركوب الانتخابوي على تجديد أسطول النقل الحضري، وجلب الدفعة الأولى من الحافلات الجديدة، وسط تحذير من ارتباك الصفقة الجديدة، وضرورة الصرامة في تنزيل بنود دفتر التحملات الذي ينظم المجال، والسهر على احترام الجودة والمعايير البيئية، والأخذ بعين الاعتبار المساهمة في التنمية السياحية.
وكانت الصفقة المؤقتة للنقل الحضري بتطوان شهدت العديد من المشاكل الداخلية المتعلقة بوضعية العمال والسائقين، وجدل عقود العمل المؤقتة، وتدبير ملف اليد العاملة من قبل شركة مناولة بطنجة، في ظل مطالبة أصوات بالترسيم والاستفادة من الحقوق التي يضمنها الأجر الشهري الثابت، بالإضافة إلى التعويضات وتحديد ساعات العمل بدقة.
وكان الفريق الاستقلالي بالمؤسسة التشريعية بالرباط قام بإعداد تقارير طرحت ما يعيشه السكان بتطوان، وباقي الجماعات الترابية التي تنتمي إلى مؤسسة التعاون بين الجماعات الشمال الغربي، من معاناة مع اختلالات قطاع النقل الحضري منذ 10 سنوات، حيث سبق تسجيل صراعات بين الطرف المفوض والمفوض له، والخلافات الحادة حول تنزيل بنود دفتر التحملات المنظم للعملية، واحترام شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار.





