حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

السلامي: عرب المونديال في كفة والمغرب في كفة

مدرب الأردن

ي.أ

مقالات ذات صلة

اعترف جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، أن أطماع المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم لا يمكن مقارنتها بأطماع المنتخب الوطني المغربي وجماهيره، التي شاهدت وصول منتخبها قبل أربع سنوات إلى نصف نهائي المونديال، وقبل أقل من سنة منتخب أقل من 20 سنة بطلا للعالم.

وقال السلامي إن عرب المونديال في كفة، والمنتخب المغربي في كفة أخرى، وذلك ظاهر للعيان سواء على المستوى العربي أو العالمي، مؤكدا أن غالبية المنتخبات العربية المشاركة تبحث عن فوز أو تأهل إلى الدور الثاني كأبعد تقدير، وبعدها معاينة المنافسة، لكن في المغرب الجميع مقتنع بتجاوز الدور الأول بشكل عادي، وبعدها البحث عن إعادة سيناريو دورة قطر الأخيرة، ولِمَ لا تجاوزه رغم صعوبة الأمر في نسخة المونديال الحالية.

وأضاف السلامي، في حديثه عن الموضوع لقناة “الرياضية” السعودية، أن العرب أنفسهم يعلمون مستوى المغرب عالميا، فهو المنتخب الوحيد القادر على منافسة الكبار والوصول إلى أبعد المراحل في المونديال، لكن ذلك لا يعني إقصاء بقية المنتخبات العربية المشاركة، بل إن ما أنجزه المغرب في قطر سيكون حافزا لهم لتحقيق أفراح لشعوبهم والسير إلى أبعد نقطة في منافسة المونديال.

ودعم السلامي حارس المنتخب الوطني ياسين بونو في مباراته اليوم الثلاثاء، من أجل تحقيق الفوز في “ديربي” السعودية مع فريقه الهلال السعودي في مواجهة النصر السعودي، والحسم في مصير نيل لقب الدوري السعودي، معتبرا بونو صمام أمان الهلال، وخاصة المنتخب الوطني المغربي، إذ تساعد تجربته الكبيرة في إراحة المدافعين وجميع المناصرين بقيمته سواء في المباريات أو عند ضربات الترجيح.

 

وعن حضور المنتخب الأردني في كأس العالم، قال السلامي إنه إنجاز بالحضور إلى المونديال لأول مرة في تاريخ البلد، مؤكدا أن الهدف الأولي هو الدفاع عن سمعة الكرة الأردنية وليس الذهاب للتنزه، مضيفا أنه رغم صعوبة المجموعة التي تضم في طياتها منتخبا عربيا آخر اسمه الجزائر، فإنه متفائل بفريقه، واعدا الأردنيين بتقديم أفضل ما لدى منتخبهم خلال هذه التظاهرة العالمية.

وختم السلامي حديثه بأنه عاش كأس العالم كلاعب كرة قدم في صفوف المنتخب الوطني المغربي خلال دورة كأس العالم 1998، لذلك على اللاعبين الاستمتاع بهذه اللحظات التاريخية التي سيعيشونها في المونديال، مؤكدا أنها من أهم الدورات التي يفتخر بها أي لاعب بعد اعتزاله الكرة، إذ يظل المونديال حدثا لا يفوقه أي كأس قارية سواء مع المنتخبات أو مع الأندية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى