
تطوان: حسن الخضراوي
علمت “الأخبار” من مصادرها أن مشاكل العزلة بالمناطق القروية، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، تسببت في إرباك عملية العودة لاستئناف الدراسة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان، وذلك وسط مطالب بتسريع تنزيل تدابير صيانة الطرق والمسالك القروية، ومعالجة كافة تبعات الفيضانات التي ضربت مناطق شفشاون ووزان وتطوان والمضيق.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون نبهت إلى ضرورة التنسيق المحلي بالنسبة للعودة إلى استئناف الدراسة بالقرى النائية، والالتزام بتوجيهات ونصائح السلطات المحلية وتنسيقها مع الجماعات الترابية والدرك الملكي بالنسبة للطرق المفتوحة وتحرك سيارات النقل المدرسي.
وأضافت المصادر عينها أنه بتطوان سارعت السلطات الإقليمية إلى توجيه لجنة اليقظة لفك العزلة، وضمان عودة استئناف الدراسة بشكل حضوري بداية الأسبوع الجاري، مع التنسيق بين السلطات والجماعات والجهات المسؤولة على النقل المدرسي لمعالجة أي ارتباك أو إكراه وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين.
وذكر مصدر مطلع أن مصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان، عليها تسريع التنسيق مع المديريات الإقليمية المعنية بتوقف الدراسة، بسبب نشرات الطقس الإنذارية، من أجل بحث تعويض التلاميذ عن هدر الزمن المدرسي، ومضاعفة مجهودات الأطر التربوية والإدارية لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع خاصة المستويات الإشهادية.
وكانت الفيضانات التي شهدتها العديد من المناطق القروية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، تسببت في أضرار مادية جسيمة، وانهيارات صخرية وانزلاقات التربة ما أدى إلى انقطاع الطرق والعزلة، فضلا عن تضرر مؤسسات تعليمية، والحاجة إلى صيانتها وتوفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، وضمان سلامة التلاميذ والتلميذات والأطر التربوية والإدارية وكافة العاملين بالمدارس.





