حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

المغرب «بيت مفتوح» للكرة الإفريقية

ترقب حلول 12 منتخبا بالمملكة في فترة التوقف الدولي

سفيان أندجار

يواصل المغرب ترسيخ موقعه كوجهة إنقاذيه للمنتخبات الإفريقية لكرة القدم، مؤكداً، مرة أخرى، أنه لم يكن يوما مجرد خيار ظرفي، بل ظل على الدوام قبلة رياضية مفتوحة أمام منتخبات القارة السمراء الباحثة عن الاستقرار والجاهزية.

ويشكل امتلاك المغرب لملاعب حديثة وبنية تحتية متطورة فضاءً مثالياً للتحضير وخوض المباريات في أفضل الظروف، وهو ما جعل عددا من الاتحادات الكروية الإفريقية  ترى في المملكة تحولا تدريجياً إلى محطة ثابتة في أجندتها الإعدادية.

ويعد الحضور المتزايد على امتداد مسار طويل من الاستثمار في الرياضة وتراكم الخبرة التنظيمية، توّج بنجاح لافت في احتضان تظاهرات كبرى، آخرها كأس أمم إفريقيا نهاية السنة الماضية ومطلع العام الحالي، حيث قدم المغرب صورة نموذجية عن قدرته على تنظيم أحداث كروية بمعايير عالمية. ومنذ ذلك الحين، تعززت قناعة المنتخبات الإفريقية بأن الأراضي المغربية ليست فقط بديلا مؤقتا، بل بيئة تنافسية متكاملة تتيح أفضل شروط الإعداد.

ومع اقتراب فترة التوقف الدولي، المرتقبة مطلع يونيو المقبل، تتجه الأنظار مجدداً إلى المغرب الذي يستعد لاحتضان عدد كبير من المنتخبات الإفريقية، في مشهد يعكس حجم الثقة التي بات يحظى بها. فبعد استقباله عدة منتخبات شهر مارس الماضي، يرتقب أن يتضاعف العدد، خلال الفترة المقبلة، حيث ستتوافد منتخبات من مختلف مناطق القارة لخوض مباريات ودية ورسمية على ملاعب الرباط والدار البيضاء وطنجة، في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة.

ومن المنتخبات التي حسمت في أمر حلولها بالمغرب، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، النيجر وتوغو، وغينيا وليبيريا، وبنين وموريتانيا، وبوتسوانا والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى.

وتكتسي هذه المباريات أهمية خاصة، إذ تمثل محطة حاسمة قبل انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، ما يدفع المنتخبات إلى البحث عن أفضل الظروف الفنية واللوجستية، وهو ما توفره المملكة بفضل جاهزيتها العالية واستقرارها التنظيمي.. علما أن هذه الاستضافات تشكل، كذلك، فرصة للمدربين لاختبار عناصر جديدة وضبط التوازنات التكتيكية، في أجواء تنافسية قريبة من تلك التي تميز المباريات الرسمية.

ولا تقتصر هذه الدينامية على الجانب الرياضي فقط، بل تعكس، أيضا، رؤية استراتيجية واضحة تسعى إلى جعل المغرب مركزاً قارياً للرياضة، مستفيداً من موقعه الجغرافي وتطوره المتواصل، إلى جانب انفتاحه الدائم على محيطه الإفريقي، ليواصل المغرب، بذلك، أداء دوره في أن يظل بيتا مفتوحا للكرة الإفريقية، يرحب بجميع منتخباتها ويمنحها فضاءً آمناً وطموحاً.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى