حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

الوداد على صفيح ساخن قبل معركة الرئاسة

غياب الإجماع حول مرشح واحد والمنخرطون يطالبون بالتقرير المالي والمحاسبة

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

يستعد نادي الوداد الرياضي لعقد جمعه العام العادي والانتخابي، يوم الثلاثاء 21 يوليوز الجاري، في أجواء مشحونة بالتوتر والترقب، حيث سيتحدد مستقبل القيادة الإدارية للفريق الأحمر، بعد موسم وصف من طرف المتتبعين بأسوأ مواسمه الكروية.

ويكتسي هذا الجمع العام أهمية بالغة، ليس فقط لأنه سيشهد انتخاب رئيس جديد ومكتب مديري جديد، خلفا لهشام آيت منا، بل لأنه يأتي في سياق أزمة ثقة بين المنخرطين والإدارة، وسط مطالب ملحة بالحصول على التقرير المالي، قبل موعد الجمع العام، ليتسنى لهم مناقشته بشكل شفاف ومسؤول.

وتضم اللائحة الرسمية للمرشحين لرئاسة النادي ثمانية أسماء، وهي أنس كورامي، سعد الله ياسين، عطيل توزير، حسن حرير، نور الدين أيت بندر، امحمد العلام، عصام العسال، وإبراهيم العسري.

وكشفت مصادر متطابقة داخل الوداد الرياضي أن هذه الأسماء تتوزع بين منخرطين قدامى لهم تجربة سابقة داخل أسوار النادي، وبين وجوه جديدة وضعت طلبات انخراطها بالتزامن مع إيداع ملفات الترشح، ما يعكس رغبة في دخول غمار المنافسة على قيادة الفريق.

وأكدت المصادر ذاتها أن هناك صراعا محتدما في الكواليس، حيث يسعى كل مرشح إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من المنخرطين وضمان أصواتهم، في ظل غياب أي توافق أو إجماع داخل «برلمان الوداد» حول شخصية بعينها.

ويعكس هذا التنافس حالة الانقسام داخل البيت الودادي، حسب المصادر نفسها، إذ تتباين المشاريع والرؤى التي يقدمها المرشحون للمنخرطين، بين من يركز على إعادة هيكلة البنية التحتية، ومن يطرح إصلاحات مالية وإدارية، ومن يعد بإعادة الفريق إلى سكة الألقاب. لكن خلف هذه الوعود، يظل الهاجس الأكبر لدى المنخرطين هو استعادة الثقة المفقودة، خصوصا بعد موسم كارثي على المستويين المحلي والقاري، حيث عجز الفريق عن تحقيق النتائج المرجوة، ما جعل الجماهير تعبر عن غضبها وانتقادها اللاذع للإدارة السابقة.

وأعلن المكتب المديري للوداد أن جدول أعمال الجمع العام يتضمن التداول في التقريرين الأدبي والمالي، المصادقة على لائحة المنخرطين الجدد، ثم تقديم المكتب المديري الحالي لاستقالته وانتخاب مكتب جديد. غير أن النقاش الدائر بين المنخرطين يتركز أساسا على ضرورة الاطلاع على التقرير المالي قبل موعد الجمع، وإرساله إلى المنخرطين قبل 15 يوما من انعقاد الجمع العام، باعتباره وثيقة أساسية لتقييم المرحلة السابقة ومحاسبة المسؤولين عن الاختلالات التي عرفها الفريق.

في خضم هذه الأجواء، برزت تصريحات محمد طلال، الناطق الرسمي السابق لنادي الوداد الرياضي، الذي انتقد بشدة بعض الممارسات التي وصفها بالانتهازية، حيث يتم استغلال الصفة التسييرية داخل الوداد لتحقيق مصالح شخصية، محذرا من أن الفريق تحول لدى البعض إلى مجرد واجهة للاستعراض الاجتماعي والمهني. هذه التصريحات زادت من حدة النقاش حول طبيعة المرحلة المقبلة، وأكدت أن التحدي الأكبر أمام الرئيس الجديد سيكون إعادة الاعتبار للوداد ككيان رياضي عريق، بعيدا عن أي حسابات ضيقة، أو أطماع شخصية.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى