
يوسف أبوالعدل
عاد مشكل الوكلاء ليتجدد مع الرجاء الرياضي لكرة القدم تزامنا والنتائج السلبية التي بات «النسور» يحصدونها في الآونة الأخيرة والتي كانت آخرها الهزيمة بمكناس أمام «الكوديم» وبعدها التعادل السلبي بالمركب الرياضي محمد الخامس ضد اتحاد يعقوب المنصور، وهو التعادل الذي فجر غضبة وسط الجماهير الرجاوية ضد المدرب فادلو ديفيس.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أنه تم اقتراح سير ذاتية على مجموعة من أعضاء المكتب المديري للرجاء ومنخرطين مقربين من رئيس النادي جواد زيات، أبرزها لجوزيف زينباور، مدرب «النسور» السابق، الذي يعيش آخر أيامه مع فريقه الحالي شببة القبائل، بل إن الأخبار القادمة من الجارة الشرقية تؤكد إنهاء المدرب الألماني لارتباطه مع الشبيبة، خاصة بعد الاعتداء عليه من طرف جمهور ناديه إثر إقصاء الفريق من عصبة الأبطال الإفريقية وهزيمته المذلة الأخيرة ضد أفريكا يانز التنزاني.
وأضاف مصدر الجريدة أن وكلاء آخرين اقترحوا اسم الإطار الوطني الحسين عموتة لتدريب الرجاء خلفا لفادلو ديفيس، وهو المدرب الساعي للعودة إلى المغرب بعد سنوات غربة في الخليج العربي، سيما أن عموتة أكد لمقربين منه سعيه للعمل مجددا في المغرب، سواء مع أحد الأندية الكبرى أو أحد المنتخبات الوطنية أو داخل الإدارة التقنية الوطنية.
ومع الحركية التي بات يعرفها البيت الرجاوي، أخيرا، شرع منخرطون أيضا في تفعيل رغباتهم أمام المكتب المديري للفريق، مطالبين بمنح الفرصة لمدرب رجاوي الهوية في حال لم ينجح فادلو في مهمته وإقالته من منصبه، واضعين العديد من الأسماء التي أصبح الوقت مناسبا لمنحها فرصة تدريب الفريق انطلاقا من يوسف السفري مرورا بعبد اللطيف جريندو وصولا إلى رضوان الحيمر.
ويلعب المدرب الجنوب إفريقي آخر أوراقه، نهاية هذا الأسبوع، حين يواجه «النسور»، بالمركب الرياضي محمد الخامس، اتحاد طنجة، إذ أن أي نتيجة غير الفوز في المواجهة، التي تدخل في إطار مباريات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الوطني الاحترافي، قد تكون النقطة التي تفيض كأس إقالته من منصبه.
وستشهد تشكيلة الرجاء خلال المباراة ذاتها غياب ثلاثة لاعبين، ويتعلق الأمر بكل من أيمن برقوق وآدم النفاتي وإسماعيل خافي، فيما ستشهد عودة متوسط ميدان الفريق محمد المكعازي الذي غاب عن تشكيلة «النسور» لأسابيع بسبب الإصابة.





