
خالد الجزولي
انطلق المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أمس الاثنين، بمركب محمد السادس بالمعمورة، تحسبا للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والبارغواي يومي 27 و31 مارس الجاري بين ملعب الرياض “إير ميتروبوليتانو” معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، وملعب “بولار-ديليليس” المخصص لنادي لانس الفرنسي، في آخر محطة إعدادية قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026.
وشرعت عناصر المنتخب الوطني المغربي في التوافد على مركب محمد السادس ضواحي سلا، منذ صباح أمس الاثنين، قبل أن يلتحق الفوج الثاني وتكتمل الصفوف ضمن قائمة “الأسود” في الفترة المسائية من اليوم ذاته، حيث باشرت كتيبة محمد وهبي الناخب الوطني حصتها التدريبية الأولى، ركز من خلالها الطاقم التقني الجديد للمنتخب على إزالة العياء، على أن تتواصل الحصص التدريبية مساء الثلاثاء والأربعاء بمركب محمد السادس، قبل السفر صوب مدينة مدريد لاستكمال البرنامج الاستعدادي، وخوض آخر حصة إعدادية، قبل مواجهة منتخب الإكوادور، مساء اليوم الموالي، بملعب الرياض “إير ميتروبوليتانو” معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، في مواجهة ستعرف غياب اللاعبين عبد الحميد أيت بودلال وياسر زابيري، بسبب مشاركتهما في مباراة ودية رفقة المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما أمام نظيره الكوت ديفوار بمركب محمد السادس بالمعمورة، وذلك في إطار برنامج تأهيلي تدريجي، نظراً لافتقارهما إلى دقائق لعب كافية في الفترة الأخيرة، على أن يلتحقا بمعسكر “الأسود” في مدينة لانس الفرنسية، ويتم دمجهما مع المجموعة الأولى بشكل كامل، حسب تطور مستواهما وجاهزيتهما البدنية والتقنية.
وسجلت قائمة المنتخب الوطني، التي كشف عنها المدرب وهبي، وجود 28 لاعبا، مزج من خلالها بين عنصر الخبرة ومجموعة من الأسماء الشابة، خاصة تلك التي توجت بلقب “مونديال” الشباب في تشيلي خلال أكتوبر الماضي، في توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة داخل صفوف “أسود الأطلس”، مقابل، غياب العديد من الأسماء التي شكلت في وقت قريب دعامات المنتخب لأسباب مختلفة بين الإصابات أو الاختيارات التقنية.
ويشكل المعسكر الإعدادي الجاري، فرصة مواتية أمام المدرب وهبي وطاقمه التقني لاكتشاف المجموعة الوطنية، إذ سيكون أمام اختبار وتحد من نوع آخر، بالنظر إلى إكراه ضيق الوقت، لاسيما وأنه على بعد أسابيع قليلة من خوض العرس الكروي العالمي والمشاركة في نهائيات كأس العالم “أمريكا 2026” الصيف المقبل بأهداف محددة، متمثلة في تجاوز الإنجاز المحقق في النسخة الماضية من “المونديال”، بعدما اكتفى بالمركز الرابع، ما يتطلب التعامل مع الأمر بشكل مختلف بعد استخلاص الدروس والعبر من “الكان” الأخيرة.





