حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

انقطاع الطريق الوطنية بالجنوب لمدة تتجاوز 12 ساعة

توقف حركة السير يعيد للواجهة مطالب بطريق سيار بين أكادير وتيزنيت

أكادير: محمد سليماني

توقفت حركة السير بين شمال المملكة وجنوبها على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة لمدة طويلة تجاوزت 12 ساعة، وذلك بفعل الحمولة غير المسبوقة لأحد الأودية.

واضطرت مئات العربات والسيارات والحافلات والشاحنات إلى التوقف اضطراريا عن السير في الاتجاهين معا، وذلك بسبب حمولة أحد الأودية، ما أدى إلى قطع الطريق الوطنية رقم 1 على مستوى منطقة «سيدي عبو» بالنفوذ الترابي لمنطقة ماسة بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث اصطفت وسائل النقل على الطريق من الجانبين، بعدما منعت عناصر الدرك الملكي كل وسائل النقل من مواصلة السير، وذلك مخافة وقوع كوارث.

وحسب المعطيات، فقد وجدت مئات الشاحنات المحملة بالخضر والمواد الغذائية والأساسية المتجهة نحو الأقاليم الجنوبية للمملكة، صعوبات كبيرة في عبور الوادي، خصوصا بعدما حاصرت المياه سيارة نفعية وسط الوادي، وظلت عالقة هناك إلى أن تدخلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات العمومية وتم انتشالها. وبعد مرور مدة طويلة، اضطرت السلطات الإقليمية بمنطقة اشتوكة آيت باها إلى فتح الطريق في وجه حركة السير، وذلك في اتجاه واحد في البداية، حيث تم السماح لوسائل النقل المتجهة نحو الأقاليم الجنوبية بالمرور، فيما تدخل أطر ومستخدمو الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، حيث تم شفط المياه المتدفقة فوق الأسفلت، وذلك لفتح الاتجاه الثاني للسير في وجه العابرين.

وأعادت هذه الواقعة التي أوقفت أهم شريان طرقي يربط شمال المملكة بجنوبها إلى الواجهة المطالب المتجددة بخصوص الإسراع في إنجاز طريق سيار بين مدينتي أكادير وتيزنيت، باعتباره الحل الوحيد الذي سيجعل الطريق في انسيابية دائمة، خصوصا وأن الطريق الوطنية تعرف عدة مشاكل بشكل مستمر، من بينها الاكتظاظ الكبير والازدحام المروري الذي يتسبب في عرقلة السير وتأخير الأسفار، خصوصا وأن مستعملي الطريق الوطنية رقم 1 بالمحور الطرقي الرابط بين مدينة أكادير وتيزنيت يعيشون يوميا ضغطا كبيرا، جراء الاكتظاظ الكبير، والازدحام المروري الذي يعرفه هذا المقطع الطرقي على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها، إضافة إلى انقطاعه كلما هطلت الأمطار على مستوى مجموعة من الأدوية التي تخترقها على طول مسارها.

يشار إلى أن مشروع الطريق السيار الذي سيربط مدينة أكادير بتيزنيت ستنتهي الدراسات التقنية والتفصيلية الخاصة به سنة 2026، بعدما أدرج هذا المشروع ضمن برامج كأس العالم لكرة القدم 2030، التي تشرف عليها مؤسسة «مغرب 2030» في إطار الاستعدادات لهذا الحدث الدولي الهام، حيث خصصت له ميزانية توقعية ضخمة تبلغ 6 ملايير درهم على مسار تقديري يقدر بـ70 كيلومترا.

وسبق أن أعلن رئيس الحكومة، قبل سنة، أن الطريق السيار الذي سيربط محطة الأداء بـ«أمسكروض» شمال أكادير بمدارة «المعدر الكبير»، التي يبتدئ منها الطريق السريع نحو الصحراء، بشمال تيزنيت، قد دخل مرحلة إنجاز الدراسات الجيوتقنية لمسار الطريق السيار الذي سيربط الطريق السيار مراكش- أكادير بالطريق السريع تيزنيت- الداخلة، كما كشفت الدراسات التمهيدية الأولية التي انطلقت منذ مدة أن هذا الطريق السيار سيكلف حوالي 6 ملايير درهم.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى