حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

برشيد… شبح المنازل المهددة بالانهيار يتربص بالمواطنين

السلطات تعجل بإخلاء عمارتين بسبب تشققات

اضطرت السلطات المحلية ببرشيد، أول أمس الثلاثاء، إلى إلزام أزيد من 36 أسرة تقطن بالعمارتين 2 و8 بإقامة «جبران» بإخلاء شققهم، وذلك جراء تشققات تعرضت لها العمارتان وتزداد خطورتها على قاطني تلك الشقق. وهو القرار الذي ألزم السلطات المحلية بالسهر على إخلاء العمارتين على أن تتم عملية تقويم لأساسات العمارة 2، وإصلاح واجهة العمارة 8 والعيوب التي طفت على السطح منذ مدة.

وحسب مصادر «الأخبار»، فإن قرار إخلاء العمارتين جاء بناء على محضر لجنة تقنية قامت بتصنيفهما ضمن المباني غير القابلة للسكن جراء الشقوق إلى حين إجراء خبرة تقنية من طرف مختبر وطني يحدد الأضرار ومستواها، والجزم فيما إذا كانت للهزة الأرضية الأخيرة علاقة بالتشققات التي ظهرت على العمارة السكنية أم لا، فيما ينتظر أن يتم إخضاع التربة، التي بنيت فوقها العمارتان داخل المشروع، للخبرة من طرف مكتب مختص لتحديد ما إذا كانت لها علاقة بالتشققات الأرضية.

وأكد السكان المتضررون، الذين شملهم قرار الإخلاء، أن هذه التشققات ناتجة عن انهيار التربة ما أدى إلى ظهور تشققات وعيوب أخرى مرتبطة بالرطوبة.

وجاء قرار الإخلاء رقم 01/2026 بتاريخ 5 يناير 2026، الموقع من طرف رئيسة المجلس الجماعي، بناء على محضر اللجنة المختلطة التي عاينت الحالة في مرحلتين، وكذا بناء على تقرير الخبرة المنجزة من طرف مكتب الدراسة والمختبر الجيوتقني GEOTEC CONTROL  بتاريخ 31/12/2025 للعمارتين 2 و8، وكذا بناء على محضر اللجنة الإقليمية المنعقد بتاريخ 5/1/ 2026، واعتبارا للأخطار المحتملة والوشيكة الناجمة عن حالة البنايتين، حيث تبينت إلزامية إخلاء العمارتين على الفور من أجل اتخاذ كل التدابير اللازمة لوضع حد للإخلاء بسلامة لما قد يهدد سلامة المواطنين لكون البنايتين مهددتين بالسقوط.

هذا وكشف إخلاء العمارتين من قرابة 36 أسرة بسبب تشققات النقاب عن فضيحة أخرى يعيشها سكان إحدى العمارات السكنية بتجزئة «جبران» تتمثل في تشققات وتسربات للمياه، حسب السكان المتضررين الذين احتجوا أكثر من مرة، ومنهم من فضل بيع شقته والبحث عن مكان آمن، في وقت تنصلت الشركة، التي باعت لهم الشقق، من المسؤولية بعدما أغلقت مكتب البيع مباشرة بعد تسويق كل شققها، تاركة السكان يدبرون هذه المشاكل في ما بينهم.

البنايات القديمة ببرشيد بدورها باتت مصدر خطر على المارة وسلامتهم، وهو ما يستوجب تشكيل لجنة محلية للوقوف على المنازل التي تشكل خطرا والمهددة بالانهيار، منها المنازل القديمة، حيث توجد بالمدينة عشرات البنايات القديمة والمهجورة، ومنها بنايات أصبحت تشكل مأوى للمشردين وذوي السوابق.

يأتي هذا في وقت باشرت السلطات المحلية بإقليم برشيد، بداية الأسبوع الجاري، عملية هدم عدد من البنايات والدور الآيلة للسقوط في إطار المبادرات الاستباقية لتجنيب المواطنين خطر تلك البنايات.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى